تاريخ النشر: 02.09.2026 | 15:22 GMT
قطع عشرات العمال السابقين في القطاع النفطي، اليوم الأربعاء، الطريق الدولي عند مفرق تربسبيه شرق مدينة القامشلي، احتجاجاً على إنهاء عقودهم وفصلهم من العمل.
وطالب العمال بإعادتهم إلى وظائفهم وتثبيت عقودهم ضمن الشركات النفطية العاملة في المنطقة.
وقال المحتجون إنهم من عمال شركة العودة النفطية، ويقدر عددهم بنحو ألف عامل، مشيرين إلى أنهم واصلوا عملهم منذ عام 2012 وحتى الفترة الأخيرة، قبل أن تُنهى عقودهم بشكل مفاجئ.
وأوضح العمال أنهم تلقوا في وقت سابق وعوداً بإعادة تنظيم أوضاعهم الوظيفية ودمجهم ضمن ملاك العمال في إحدى الشركات النفطية العاملة في المنطقة، بينها شركة الجزيرة أو الشركة الأمريكية، وذلك بعد إعادة ترتيب آلية العمل في الحقول النفطية بمحافظة الحسكة.
وأضافوا أنهم التحقوا فعلياً بالعمل لدى الشركة الأمريكية لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يتم إنهاء عقودهم مجدداً، من دون توضيح أسباب القرار أو تقديم مبررات واضحة، الأمر الذي دفعهم إلى تنظيم الاحتجاج وقطع الطريق أمام صهاريج نقل النفط.
ويؤكد المحتجون أن تداعيات القضية تتجاوز العمال أنفسهم، إذ ترتبط أوضاعهم المعيشية بنحو ألف أسرة تعتمد على هذه الوظائف كمصدر دخل أساسي، ما يجعل استمرار البطالة وإنهاء العقود عبئاً إضافياً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تشهدها المنطقة.
وطالب العمال الجهات الحكومية المعنية بالتدخل العاجل لحسم ملفهم، وإعادة النظر في قرارات فصلهم، وتنفيذ الوعود السابقة المتعلقة بتثبيتهم وضمان استقرارهم الوظيفي ضمن الشركات النفطية العاملة في الحسكة.
ويأتي الاحتجاج في ظل مطالب متكررة لعمال القطاع النفطي في المحافظة خلال الأشهر الماضية، تركزت حول التثبيت الوظيفي، وصرف المستحقات المالية، وإعادة العمال المفصولين إلى أعمالهم، وسط دعوات لإيجاد حلول دائمة لأوضاع العاملين في هذا القطاع.
المصدر: RT