اليمن في الصحافة الخارجية

يضم عملات عربية!.. رجل يعثر صدفة على كنز فايكنغ ضخم في حديقة منزله بالدنمارك

روسيا اليوم- اخبار 03/09/2026 15:10 259 مشاهدة
يضم عملات عربية!.. رجل يعثر صدفة على كنز فايكنغ ضخم في حديقة منزله بالدنمارك
47 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 03.09.2026 | 12:09 GMT

عثر أحد أصحاب المنازل في الدنمارك على أكبر كنز من الفضة يعود إلى عصر الفايكنغ في تاريخ البلاد، وذلك أثناء حفره في حديقته لتركيب فناء خارجي جديد.

وكان المالك، من منطقة ريبيلد في شمال الدنمارك، يعتقد في البداية أنه وجد قطعة حديد قديمة أو سلك سياج أثناء إزالة الأعشاب الضارة، لكنه سرعان ما اكتشف مجوهرات وعملات معدنية وسبائك فضية مدفونة في الأرض.

ويزن الكنز الاستثنائي 18.5 كيلوغراما، ويحتوي على نحو 700 قطعة وأجزاء تعود إلى القرن العاشر الميلادي، وهو ما يقارب ثلاثة أضعاف وزن أكبر كنز فضي سابق في الدنمارك (6.5 كجم). وقال صاحب المنزل إنه بعد نصف ساعة من الحفر، اصطدمت مذراة حديقته بشيء أصدر صوتا غريبا، وعندما بدأ بالحفر بيديه، تمكن من سحب قطعة معدنية تلو الأخرى من الأرض، ليكتشف أنها مجوهرات وعملات وسبائك فضية.

ودفن الكنز في وعاء فخاري خلال القرن العاشر الميلادي، وكان نحو 320 قطعة تزن 6.4 كجم ما تزال داخل الوعاء، بينما تناثر الباقي في التربة المحيطة. ويشمل الكنز سبائك فضة وأساور وعملات كاملة وأجزاء منها، وقطعا من الفضة المقطعة، وحتى مطرقة صغيرة لـ"ثور" (إله الرعد عند الفايكنغ). كما تحمل إحدى سبائك الفضة نقشا رونيا غامضا قد يعني "هوتو" (hutu)، لكن الخبراء غير متأكدين من معناه، ويعتقدون أنه قد يكون اسما لشخص أو علامة ملكية.

ووصف عالم الآثار توربين ساراو هذا الاكتشاف بأنه يشبه العثور على "خزينة" من عصر الفايكنغ، مؤكدا أنه مهم لفهم عصر الفايكنغ في الدنمارك، لأنه يظهر كيف كانت الفضة تعمل كوسيلة للثروة والدفع في ذلك العصر، حيث كان الفايكنغ يستخدمون الفضة حسب وزنها، ويقطعونها أو يصهرونها حسب الحاجة للمعاملات التجارية.

ومن المثير للاهتمام أن الباحثين وجدوا أن العديد من القطع تتركز في مجموعات وزن محددة، ما يشير إلى تنظيمها عمدا كمخزن للثروة.

وتكشف بعض العملات عن مدى امتداد شبكات تجارة الفايكنغ، إذ يحتوي الكنز على عملات عربية وعملات أنجلو-سكسونية، تشير إلى روابط تمتد من إنجلترا غربا إلى العالم الإسلامي شرقا. ومن بينها عملتان فضيتان من عهد الملك إدوارد الأكبر الذي حكم بين 899 و924 ميلادية، ما يوفر دليلا مهما على عمر الكنز.

ويأتي هذا الاكتشاف بعد سلسلة من الاكتشافات المذهلة في المنطقة. وتؤكد الاكتشافات روابط شمال يولاند بشبكة تجارية واسعة في عصر الفايكنغ، لكن ما زال لغزا لماذا دفن شخص 18.5 كغ من الفضة الثمينة قبل أكثر من 1000 عام ولم يعد لاستعادتها.

المصدر: رويترز