أخبار محلية

الأمير علي بن أحمد الفضلي يدين اختطاف بن شعيلة ويحذر من الاستيلاء على الأراضي الفضلية

عدن الغد- محليات 03/09/2026 17:06 334 مشاهدة
الأمير علي بن أحمد الفضلي يدين اختطاف بن شعيلة ويحذر من الاستيلاء على الأراضي الفضلية

أدان الأمير علي بن أحمد الفضلي واقعة اختطاف بن شعيلة، مؤكداً رفضه المطلق للاختطاف والتهديد واستخدام القوة لحسم الخلافات، بالتزامن مع تحذيره مما وصفها بمحاولات الاستيلاء والتصرف غير المشروع في الأراضي الفضلية تحت مسميات مختلفة، من بينها الاستثمار.

وقال الفضلي، في تصريح هام، إن واقعة الاختطاف تمثل أمراً خطيراً ومرفوضاً، داعياً الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف وكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها وإحالتهم إلى القضاء.

وفيما يلي نص التصريح:

تصريح هام للأمير علي بن أحمد الفضلي بشأن اختطاف بن شعيلة والاعتداء على الأراضي الفضلية

تابعنا بقلق بالغ واقعة اختطاف الأخ بن شعيلة، وما أحاط بها من ملابسات، ونؤكد أن ما حدث أمر خطير ومرفوض، ولا يمكن القبول به أو التعامل معه باعتباره وسيلة لحسم الخلافات أو فرض الأمر الواقع.

وإذ نؤكد تضامننا الإنساني مع بن شعيلة ورفضنا المطلق لأسلوب الاختطاف والتهديد واستخدام القوة، فإننا نؤكد في الوقت ذاته أن هذه الواقعة تأتي في سياق أوسع يتعلق بما تتعرض له الأراضي الفضلية من محاولات للاستيلاء والتصرف غير المشروع، تحت مسميات وذرائع مختلفة، من بينها ما يسمى بالاستثمارات، في ظل ظروف الحرب والانقسام وغياب مؤسسات الدولة القادرة بصورة فعلية على حماية الملكيات وتنفيذ القانون.

إن استمرار الفوضى وغياب سلطة قانونية فاعلة يفتح الباب أمام ظهور أشخاص وجهات تدّعي ملكية أراضٍ دون مستندات قانونية سليمة، أو تقدم نفسها باعتبارها صاحبة حقوق استثمارية لا تستند إلى أسس قانونية واضحة، الأمر الذي يشكل اعتداءً على حقوق الملاك وأصحاب الأراضي، ويهدد السلم الاجتماعي ويفتح الباب أمام نزاعات خطيرة.

ونحن نؤكد بوضوح أن الأراضي الفضلية ليست أرضاً سائبة، وليست ملكاً لمن يفرض وجوده بالقوة أو يستغل حالة الحرب والفوضى، وأن أي ادعاء بالملكية أو الاستثمار يجب أن يخضع للقانون والوثائق الرسمية والقضاء والجهات المختصة، وليس للأمر الواقع أو التهديد أو الاختطاف.

كما نرفض رفضاً قاطعاً أن تتحول الخلافات المتعلقة بالأرض والاستثمار إلى مبرر لاستخدام القوة أو احتجاز الأشخاص أو تهديد حياتهم، ونحمل المسؤولية القانونية لكل من يثبت تورطه في هذه الممارسات، سواء من خلال الاختطاف أو التهديد أو تقديم ادعاءات استثمارية وهمية أو مستندات ملكية غير صحيحة.

ومن هنا، فإننا ندعو الجهات المختصة إلى:

1. فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة اختطاف بن شعيلة وكشف ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها وإحالتهم إلى القضاء.

2. وقف جميع أعمال الاستيلاء أو التصرف في الأراضي محل النزاع خارج الأطر القانونية.

3. التحقق من كافة ادعاءات الملكية والاستثمار، وفحص الوثائق والمستندات المقدمة من جميع الأطراف.

4. عدم السماح باستغلال حالة الحرب والانقسام وغياب مؤسسات الدولة لفرض ملكيات أو استثمارات غير مشروعة.

5. حماية المواطنين وأصحاب الحقوق، وضمان عدم استخدام القوة أو النفوذ لحسم النزاعات العقارية.

6. الاحتكام إلى القضاء والقانون باعتبارهما الطريق الوحيد لحسم أي نزاع حول الأرض أو الملكية أو الاستثمار.

إننا نؤكد أن رفضنا للاختطاف لا يعني قبول الاستيلاء على الأراضي، كما أن دفاعنا عن حقوق الأراضي الفضلية لا يعني قبول أي تجاوز للقانون من أي طرف كان.

فالحق لا يحميه الاختطاف، والملكية لا تثبت بالقوة، والاستثمار لا يشرعن الاستيلاء على أراضي الآخرين.

ونحن على ثقة بأن معالجة هذه القضايا بصورة عادلة وشفافة، بعيداً عن النفوذ والسلاح والأمر الواقع، هي السبيل الوحيد لحماية الحقوق ومنع اتساع دائرة النزاعات.

صادر عن:

الأمير علي بن أحمد الفضلي