وأفادت مصادر محلية بأن القصف الجوي جاء في وقت تعيش فيه منطقة الكدحة حركة نزوح واسعة للمواطنين، جراء اشتعال جبهات القتال الغربية بين القوات المسلحة والجماعة.
ويرتبط هذا الاستهداف بتصعيد عسكري واسع تشهده محاور مقبنة، الكدحة، والبرح؛ حيث شنت الجماعة هجمات مكثفة، ردت عليها قوات المقاومة الوطنية بعمليات مضادة أثمرت عن استعادة السيطرة على مواقع حاكمة، أبرزها تبتي "الخزان" و"المكاحنة" في مديرية جبل حبشي.