قُتل وأصيب عشرات العناصر من مليشيا الحوثي في مواجهات عنيفة تدور حالياً على عدد من جبهات الساحل الغربي، بمشاركة ألوية من المقاومة الوطنية ولواء من قوات العمالقة.
وقال مصدر ميداني إن المواجهات تشهد اشتباكات طاحنة واستخداماً مكثفاً لمختلف أنواع الأسلحة، مؤكداً أن الساعات القادمة قد تشهد «تطورات إيجابية ومبشرة» على صعيد العمليات العسكرية. وبالتزامن، أعلن الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية مقتل وإصابة مئات من عناصر مليشيا الحوثي خلال المعارك، إلى جانب تدمير عدد من الآليات، مؤكداً استمرار المواجهات على امتداد جبهات الساحل الغربي.
وفي مؤشر على حجم الخسائر الحوثية، أفادت مصادر محلية بوصول 42 جثة لعناصر حوثية إلى مستشفى النصر في مديرية مقبنة، بينهم القياديان الحوثيان عبدالباري صالح ومحمد ثابت الجزري، وسط استمرار تدفق المصابين إلى المرافق الصحية في المنطقة.
ووفقاً لمصدر ميداني، فإن التصعيد الحوثي على الساحل الغربي يرتبط بهدف استراتيجي يتمثل في الوصول إلى باب المندب وتهديد حركة الملاحة الدولية، عبر السعي إلى زرع ألغام بحرية وفرض سيطرة نارية على الممرات الدولية في البحر الأحمر.
وتواصل القوات المشاركة في المعارك عملياتها على امتداد الساحل الغربي، وسط تصعيد حوثي وهجمات متكررة، فيما تشير المعطيات الميدانية إلى استمرار المعارك وارتفاع الخسائر في صفوف مليشيا الحوثي.