تاريخ النشر: 04.09.2026 | 22:04 GMT
رفضت ألمانيا التنازل لسويسرا عن حصة من صفقات "باتريوت"، فتأجل التسليم إلى لبرن حتى عقد الثلاثينيات، وارتفعت التكلفة الإجمالية للمشروع بشكل مفاجئ وكبير.
تتأخر عمليات تسليم منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" إلى سويسرا لتصل إلى عقد الثلاثينيات من القرن الحالي، في حين تتصاعد تكلفتها الإجمالية لتبلغ 3.7 مليار فرنك سويسري كحد أدنى.
وقد رفضت برلين التنازل لبرن عن جزء من عناصر هذه المنظومات، والتي خُصصت في الأصل للكنفدرالية السويسرية، وذلك لسعي ألمانيا الحثيث إلى تعويض مخزونها العسكري بعد إرسال أسلحة إلى أوكرانيا، وفقا لما نقلته بوابة الإذاعة والتلفزيون السويسرية.
وتوضح مصادر البوابة أن سويسرا كانت قد دخلت في مفاوضات مع كل من ألمانيا والولايات المتحدة، بهدف نقل برلين بعض مكونات صفقة "باتريوت" المخصصة في الأصل لبرن.
وتشمل الصفقة 5 وحدات إطلاق أبرمتها سويسرا عام 2022، على أن تُسلم أولى هذه المنظومات عام 2026، وتُسلم الأخيرة عام 2028. غير أن واشنطن قررت إعادة توجيه هذه الصفقة لصالح ألمانيا، وذلك لتعويضها عن ترسانة الدفاع الجوي التي سلمتها إلى أوكرانيا.
وفي شهر يونيو، رصدت وزارة الدفاع السويسرية فرصة لمناقشة حصول بلادها على جزء من هذه الصفقة بالتعاون مع واشنطن وبرلين، ظنا منها أن الأمر ممكن بسبب عدم تطابق مواصفات منظومات "باتريوت" المتاحة مع ما طلبته ألمانيا. ولكن رئيس مكتب المشتريات الدفاعية الفيدرالية السويسرية "أورس لور" أكد للبوابة ذاتها فشل المفاوضات مع الطرفين، موضحا أن ألمانيا تعاند وذلك بسعيها إلى استبدال المنظومات التي