الأحد - 06 سبتمبر 2026 - 11:09 ص بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاص:شهدت مناطق في الساحل الغربي اليمني موجة نزوح جديدة طالت 540 أسرة خلال الأيام الماضية، جراء تصاعد القصف الحوثي على المناطق السكنية، وفقاً لما أعلنته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة الحديدة.
وأفادت مصادر لصحيفة عدن الغد، بأن 394 أسرة نزحت إلى مديرية حيس، فيما استقبلت مديرية الخوخة 146 أسرة، في ظل استمرار التصعيد العسكري والقصف الذي يستهدف مناطق مأهولة بالسكان، ما دفع عشرات الأسر إلى مغادرة منازلها بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.
ويعكس هذا النزوح المتجدد حجم التداعيات الإنسانية الناجمة عن التصعيد في جبهات الساحل الغربي، حيث يجد المدنيون أنفسهم أمام خيار صعب بين البقاء في مناطق تتعرض للقصف والمخاطر الأمنية، أو مغادرة منازلهم ومصادر رزقهم واللجوء إلى مناطق النزوح.
وتواجه الأسر النازحة أوضاعاً إنسانية ومعيشية صعبة، في ظل احتياجات متزايدة تتعلق بالغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية والحماية، إضافة إلى الحاجة لتوفير متطلبات أساسية للأطفال والنساء وكبار السن.
وتُعد مديريتا حيس والخوخة من أبرز المناطق التي تستقبل موجات النزوح القادمة من المناطق المتضررة في الساحل الغربي، ما يفرض ضغوطاً إضافية على المجتمعات المضيفة والمخيمات ومرافق الخدمات المحدودة.
وحذرت مصادر محلية وإنسانية من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى موجات نزوح جديدة، خصوصاً في حال استمرار القصف على المناطق السكنية واتساع رقعة المواجهات، داعية إلى حماية المدنيين وتجنيب المناطق المأهولة مخاطر العمليات العسكرية.
وبحسب بيانات الوحدة التنفيذية، فإن تسجيل نزوح 540 أسرة خلال فترة زمنية قصيرة يمثل مؤشراً على تفاقم الوضع الإنساني في مناطق الساحل الغربي، ويؤكد الحاجة إلى تدخلات عاجلة لتوفير المساعدات والإيواء والخدمات الأساسية للأسر التي اضطرت إلى ترك منازلها.
وتطالب الجهات المحلية والمنظمات الإنسانية بتكثيف الاستجابة للنازحين الجدد، والعمل على توفير احتياجاتهم الأساسية، بالتزامن مع ضرورة وقف استهداف المناطق السكنية وتجنيب المدنيين تبعات التصعيد العسكري.