الضالع - الجوف | متابعات خاصة
تلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني ضربة عسكرية استخبارية مسدَّدة وزلزالاً ميدانياً، اليوم السبت، أودى بحياة قيادي عسكري بارز يترأس أعتى ألويتها العقائدية ببركان جبهة مريس بمحافظة الضالع، بالتزامن مع تصفية طاقم أجنبي رفيع يتبع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في محافظة الجوف.
للمزيد | مصرع 4 خبراء من إيران وحزب الله بالجوف بالتزامن مع تصعيد عسكري على الساحل الغربي
وأكدت مصادر عسكرية وميدانية متطابقة مصرع قائد ما يسمى بـ "لواء مغاوير الصماد"، القيادي الحوثي البارز المدعو "أبو حسن القحيف"، إثر ضربة قاصمة وجهتها القوات المسلحة الجنوبية والجيش الوطني لاستهداف موقع تحصينات حوثية استراتيجية بمنطقة "خارم" جنوب مديرية دمت بجبهة مريس.
تصفية مركز القيادة وإبادة طاقم "فيلق القدس" وحزب الله
وتأتي هذه الهزة القيادية الشديدة متزامنة مع العملية الاستخبارية المباغتة التي دمرت مركز القيادة والسيطرة التابع للمليشيا في محافظة الجوف:
• استهداف غرفة العمليات الإقليمية: لقي أربعة خبراء عسكريين أجانب (بينهم عناصر تتبع فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني وآخرون من مليشيا حزب الله اللبناني) مصرعهم فوراً، عقب استهداف دقيق لغرفة الاتصالات والعمليات الميدانية بالجوف.
• إحباط الإدارة الخارجية للمعركة: كشفت المصادر عن أن الخبراء الصرعى كانوا يتولون الإدارة المباشرة للعمليات التكتيكية، والتوجيه الفني لمنصات الصواريخ والطائرات المسيرة، وتطوير الخطوط الدفاعية للمليشيا، مما يمثّل ضربة قاصمة للذراع اللوجستي لطهران في اليمن.
انهيار الأنساق وضرب شبكات طهران العابرة
تُبرهن هذه الضربات النوعية المتلاحقة في جبهتي الضالع والجوف عن اختراق استخباري واسع وقدرة قتالية فائقة للقوات المسلحة في استئصال رؤوس القيادات الحوثية والخبراء الأجانب في عقر دارهم.
كما تؤكد الواقعة مجدداً ارتهان المليشيا الكامل للتوجيه الإيراني المباشر، وتهاوي منظومتها القيادية في ظل التصعيد القتالي المحتدم الذي يتحول يومياً إلى محرقة قيادية تبيد نخبة التشكيلات العقائدية للحوثيين وداعميهم الإقليميين.