أخبار محلية

اسرار | انشقاقات وزلزال داخلي يضرب المليشيا.. قيادات حوثية تُعلن اعتزال القتال وتُكفّن زيف (الشعارات والجهاد) - (شهادات صادمة)

اسرار سياسية- اسرار سياسية 05/09/2026 02:14 1,575 مشاهدة
اسرار | انشقاقات وزلزال داخلي يضرب المليشيا.. قيادات حوثية تُعلن اعتزال القتال وتُكفّن زيف (الشعارات والجهاد) - (شهادات صادمة)

متابعات خاصة

تضرب المليشيا الحوثية الإرهابية موجةُ انشقاقاتٍ متصاعدة وزلزالُ تمردٍ داخلي في صفوف قياداتها الميدانية وعناصرها العقائدية، وسط إعلانات متتالية بالانسحاب من الجبهات وتعرية زيف الشعارات المضللة التي تستخدمها الجماعة لاستنزاف أبناء القبائل لحساب ثراء قياداتها وصعدة.

وكشفت شهادات حية وموثقة لعناصر وقيادات ميدانية تنصّلت من المليشيا عن مظالم مروّعة، وإقصاءٍ ممنهج، وسرقة للحقوق والرواتب، مؤكدةً استخدام القيادة الحوثية للخطاب الديني لشرعنة الترف والامتيازات لأبنائها، ومطالبة أبناء الفقراء بالتضحية والموت مجاناً.

من جبال صعدة إلى تعرية زيف "المكاسب والمناصب"

وفي شهادة جهر بها المقاتل الحوثي أبو زيد دغيش الدغيش، أعلن رسمياً انشطاره عن الجماعة عقب سنوات قضاها في محارق القتال، مفشياً تفاصيل الفجوة بين شعارات "الجهاد والشهادة" والواقع الطبقي المقيت:

خدعة التضحية والترف القيادي: كشف الدغيش عن قتاله في مرابض الجماعة بجبال مطرة تحت قيادة القياديين "أبو طه وأبو يعقوب"، متسائلاً بسخرية عن سر تدفق الأموال والسيارات الفارهة والأسلحة على أبناء القيادات، مقابل حرمان عناصر الجبهات حتى من أبسط حقوقهم، مضيفاً: «ما بش عليه ذنوب.. الذنوب علينا إحنا بس!».

إرهاب التكفير: أكد أن أي مطالبات بسيطة بالحقوق يُقابلها جهاز المشرفين بالتكفير والاتهام بالردة لتكميم الأفواه وتبرير استنزاف المقاتلين.

العزي والصايدي: اعتزال قتالي ووصول إلى مأرب

ولم تقتصر الانشقاقات على الأفراد، بل طالت القيادات الميدانية والأمنية في الجوف وصنعاء:

صفعة القيادي "العزي" بالجوف: أعلن القيادي الميداني في محافظة الجوف ياسين العزي اعتزاله النهائي للقتال عقب تقديمه لأبنائه ودمائه وماله للخدمة، مواجهاً في النهاية بالإقصاء والتهميش، موجهاً رسالة نارية جاء فيها: «كفاية متاجرة بدمائنا، كفاية كذب باسم الدين والوطن، كفاية ظلم.. لن نقتاد إلى المحارق مجدداً».

هروب المسؤول الأمن "الصايدي" لمأرب: شهدت الأيام الماضية وصول المسؤول الأمني الحوثي المدعو أبو مرتاح الصايدي إلى محافظة مأرب، مؤكداً في تصريحاته أنه بعد سنوات من الحشد والتعبئة وتعرضه للإصابة، لم تحصده أسرته سوى "الجوع والجحود".

وتعكس هذه الشهادات المتلاحقة اتساع حالة السخط الشعبي والعسكري داخل الهيكل التنظيمي للمليشيا، وتحول التذمر السري إلى تمرد علني يهدد بتفكك الجبهات الحوثية من الداخل.