استقبل مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي في محافظة مأرب، اليوم الأحد 6 سبتمبر، وفدًا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إطار زيارة ميدانية هدفت إلى التعرف على مستوى الخدمات الطبية والتأهيلية التي يقدمها المركز للمستفيدين.
وضم الوفد نائب منسق الصحة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، كواسي كومان، ومسؤولًا ميدانيًا في اللجنة، عباس إبراهيم، حيث شملت الجولة هيئة مستشفى مأرب، للاطلاع على طبيعة الأنشطة والخدمات التي ينفذها المركز في مجالي الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي.
واستمع الوفد خلال الزيارة إلى شرح مفصل عن أبرز البرامج والخدمات التأهيلية التي يقدمها المركز، وآليات العمل المتبعة لخدمة الأشخاص الذين يحتاجون إلى الأطراف الصناعية وبرامج إعادة التأهيل، إلى جانب بحث مستوى التنسيق القائم بين المركز وهيئة مستشفى مأرب، وسبل تطوير التعاون بما يعزز جودة الرعاية المقدمة ويلبي الاحتياجات الطبية والتأهيلية للمستفيدين.
وأشاد أعضاء الوفد بالمستوى المتقدم للخدمات التي يقدمها المركز، وبالنتائج التي حققتها مراكز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل، مؤكدين اهتمامهم بالاطلاع على تجارب مراكز أخرى تعمل الجمعية الدولية على تشغيلها في محافظات تعز وسيئون، إضافة إلى مركز الأطراف الصناعية في عدن، بهدف التعرف عن قرب على طبيعة الخدمات والتجارب المتبعة فيها.
كما ثمّن الوفد إسهامات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في دعم مشاريع الأطراف الصناعية وبرامج التأهيل في اليمن، مشيرًا إلى أن استمرار هذا الدعم يمثل عاملًا مهمًا في توفير الخدمات المتخصصة للأشخاص الذين فقدوا أطرافهم، وتمكينهم من استعادة قدراتهم الحركية وتعزيز استقلاليتهم والعودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية والاندماج بصورة فاعلة في أسرهم ومجتمعاتهم.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور كواسي كومان أنه اطلع على أعمال ومخرجات المؤتمر الطبي الأول للأطراف الصناعية، معربًا عن اهتمامه بالحصول على المخرجات العلمية للمؤتمر، فضلًا عن البروتوكول المتعلق بجراحات البتور، لما لها من أهمية في تطوير الممارسات الطبية والتأهيلية المرتبطة بهذا المجال.
وتأتي الزيارة في سياق جهود تعزيز التنسيق والتواصل بين الجهات والمؤسسات العاملة في المجالين الصحي والتأهيلي، وتبادل الخبرات والمعارف، بما يسهم في الارتقاء بخدمات الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي، ودعم المستفيدين في استعادة قدراتهم واستقلاليتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.