آخر الأخبار
تمائم الحوثيين تتساقط في الساحل.. خرافة تحصين "الزنابيل" تتحول إلى موت محقق لهم   •   احتجاجات مناهضة للمهاجرين واشتباكات مع الشرطة في بورتسموث البريطانية (فيديو)   •   "آيروفلوت" تخطط لاستلام 108 طائرات "إم إس 21" الروسية الجديدة حتى نهاية 2032   •   وزير يمني يتساءل : أين اختفت قوات طارق صالح التي قوامها 60 الف جندي يوم سقط الساحل الغربي بيد الحوثيين؟   •   تفشي الكوليرا بسجن رداع بسبب مياه وغذاء فاسدين   •   الكوليرا تفتك بنزلاء سجن رداع بسبب المياه الملوثة والغذاء الفاسد   •   عاجل | العمالقة والمقاومة تستعيد معظم مواقع البرح.. ومصدر عسكري يسخر من أكذوبة اللواء 55 مشاة   •   وزير الدفاع الأمريكي الأسبق يحذر من خطر انزلاق واشنطن في "حرب أبدية بالشرق الأوسط"   •   مصرع 5 أشخاص ومحاصرة آخرين جراء انهيار مبنى أثناء ترميمه في العاصمة الهندية   •   عملية أمنية خاطفة وخروج عن القانون.. خفر السواحل تُحتجز ناقلة نفط خاضعة للعقوبات عقب تفريغ شحنة مشبوهة برأس عيسى وإطلاقها النار بخليج عدن   •  
أخبار محلية

شاهد | وثائق بالصور.. طلاسم وشعوذة بحوزة صرعى الحوثيين بالساحل الغربي تُبدد خرافة (التحصين الإلهي) وتُعري دجل القيادة (تقرير وصور)

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 07/09/2026 02:16 327 مشاهدة
شاهد | وثائق بالصور.. طلاسم وشعوذة بحوزة صرعى الحوثيين بالساحل الغربي تُبدد خرافة (التحصين الإلهي) وتُعري دجل القيادة (تقرير وصور)

الساحل الغربي - المخا | متابعات خاصة

تكشفت أدلة مادية ودامغة جديدة تسلّط الضوء على أساليب الدجل والدجل العقائدي المُميت الذي تنتهجه قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، عقب ضبط كميات كبيرة من "التمائم" و"الحروز" والطلاسم السحرية بحوزة صرعى المليشيا في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.

وأفادت مصادر ميدانية في القوات المشتركة أنه أثناء عمليات التمشيط الميداني وحصر عتاد وجثث الفلول الحوثية الصريعة في الخطوط الأمامية، عُثر في جيوب وملابس القتلى على قصاصات ورقية ومخطوطات مبهمة محشوة برُموز وشعوذات غير مفهومة جرى توزيعها عليهم قبيل الزج بهم في محارق القتال.

استغلال الأطفال والأهالي والتضحية بأبناء القبائل

وتعري هذه الأدلة المضبوطة طبيعة الشحن الطائفي والتضليل النفسي الذي تمارسه قيادات المليشيا لخداع عناصرها وحشدهم نحو حتفهم:

خرافة "درع الرصاص": تعمد القيادات العقائدية للحوثيين إلى إيهام صغار السن والأطفال المغرر بهم بأن هذه "الطلاسم والحروز" تُشكل درعاً روحانياً وسلاحاً تحصينياً يمنع وصول الرصاص والشظايا لأجسادهم، لدفن غريزة الخوف لديهم والدفع بهم نحو الموت المحقق.

المتاجرة بوقود أبناء القبائل: تسوق المليشيا أبناء القبائل والشباب اليمني إلى حتفه تحت مظلة الشغف والدجل، في وقت تنعم فيه القيادات الحوثية السلالية وأبناؤها بالرفاهية والأمان بعيداً عن أهوال خطوط النار.

وتأتي هذه التطورات الميدانية لتبدد خرافة "التحصين الإلهي" وتثبت للرأي العام حجم التضليل الممنهج الذي تعتمده هذه الجماعة الإرهابية لتعويض نزيفها البشري المتصاعد على أيدي أبطال القوات المشتركة بالساحل الغربي.