اليمن في الصحافة الخارجية

وحدة من الروبوتات الصينية تطهّر مبنى متعدد الطوابق من الأعداء

روسيا اليوم- اخبار 10/09/2026 07:22 411 مشاهدة
وحدة من الروبوتات الصينية تطهّر مبنى متعدد الطوابق من الأعداء
34 خبر

تاريخ النشر: 10.09.2026 | 04:20 GMT

عن تأسيس الصين جيش روبوتات لحروب المستقبل، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

أظهرت الصين قدرة الروبوتات بشرية الشكل على العمل في الحروب. ففي حين أنها كانت في السابق تؤدي رقصات وتُلاكم وتشارك في سباقات سرعة لمسافة 100 متر، فإنها اليوم تتدرّب على إيصال المعدات، وإجراء عمليات استطلاع، بل والمشاركة في القتال.

ازدادت هذه الاختبارات تواترًا في العامين 2025 و2026. وفي العام الماضي، استحوذت الصين على 95% من إجمالي عمليات النقل بالروبوتات الشبيهة بالبشر.

وتُعدّ الفكرة عمليةً للغاية: إذ يسمح التصميم ذو الشكل البشري للروبوت باستخدام الأبواب والسلالم والممرات والأدوات وغيرها من البنى التحتية المصممة للبشر.

يتجه المفهوم الصيني نحو دمج البشر والروبوتات والطائرات المسيّرة والمركبات الأرضية المسيّرة، بدلاً من إحلال الروبوتات محل البشر. يستطيع الروبوت قيادة العمليات، وتفتيش الغرف والمناطق الخطرة، بينما يبقى الإنسان على مسافة آمنة ويتخذ القرارات الحاسمة. وتناقش مصادر عسكرية صينية علنًا مناوراتٍ تدمج بين الجنود والروبوتات.

تعليقًا على ذلك، قال مدير الأبحاث في معهد الصين وآسيا الحديثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لوكين، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "الروبوتات بشرية الشكل رائجة جدًا في الصين. ولا يقتصر الأمر على الحكومية منها، بل يستخدمونها أيضًا في تنظيم المسابقات الرياضية. ومن الطبيعي أن تُستخدم في الفضاء والدفاع لاحقًا. لكن في الوقت الراهن، لا تزال الروبوتات بعيدة كل البعد عن أن تُحاكي البشر. ولا أتحدث هنا عن الوظائف الذهنية، بل عن الوظائف الجسدية. أظن أن استخدامها في المجال العسكري لا يزال بعيد المنال. على سبيل المثال، لماذا نرسل إنسانًا في مهمات استطلاع بينما يمكننا إرسال طائرة مسيّرة؟ الروبوتات ضرورية للأغراض العسكرية، ولكن ليس بشرية الشكل منها".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب