اليمن في الصحافة الخارجية

تحت أنقاض الكولوسيوم.. الكشف عن أكبر فسيفساء جدارية رومانية عمرها 2000 عام

روسيا اليوم- اخبار 10/09/2026 13:22 287 مشاهدة
تحت أنقاض الكولوسيوم.. الكشف عن أكبر فسيفساء جدارية رومانية عمرها 2000 عام
25 خبر

العلوم والتكنولوجيا

تاريخ النشر: 10.09.2026 | 10:20 GMT

كشف علماء الآثار عن "أكبر فسيفساء جدارية رومانية" للجمهور، بعد نحو 2000 عام من إنشائها، وهي لوحة فنية ضخمة عثر عليها مدفونة تحت تل أوبيان بالقرب من الكولوسيوم في روما.

ويبلغ ارتفاع الفسيفساء أكثر من 10 أمتار، وتمتد 16 مترا على طول جدار، وتصور شخصيات بحجم الإنسان الطبيعي بين الأعمدة، من بينها فيلسوف ملتح، قنطور (مخلوق أسطوري يتألف جسده من جزء علوي بشري وجزء سفلي لحصان)، وشاعر شاب يتلقى إكليل الغار.

ويعتقد الخبراء أن العمل الفني، الذي يعود إلى القرن الأول الميلادي، قد يكون جزءا من منزل خاص أو من قصر "دوموس أوريا" الضخم الذي بناه الإمبراطور نيرون، والذي دفن لاحقا تحت الأرض عام 109 ميلاديا عندما اختار الإمبراطور طريانوس الموقع لبناء حمام عام ضخم.

ورغم ضخامة حجم الفسيفساء، يعتقد الباحثون أنها جزء من هيكل أكبر لم يستكشف بالكامل بعد، خاصة بعد العثور في طبقة أعمق تحت الفسيفساء، على بقايا ألواح رخامية كبيرة، وعلى تجويف (كوة) مزين بالرخام، وهذه الاكتشافات تدفع الخبراء إلى الاعتقاد بأن ارتفاع المبنى الأصلي كان يبلغ نحو 12 مترا، أي أكثر مما كان مقدرا سابقا.

ويفتح الموقع الآن للجمهور للمرة الأولى، حيث يمكن للزوار النزول إلى الموقع ومشاهدة الفسيفساء، بينما تظهر فوقها أسس حمام طريانوس (مجمع حمامات عامة روماني ضخم).

وإلى جانب الفسيفساء، يضم المبنى الجوفي جدارية أخرى تعرف بـ"المدينة المرسومة"، تصور مدينة ساحلية بأسوار وأبراج ومسرح وتماثيل، وتتميز بتفاصيل دقيقة لدرجة ظهور نوافذ المنازل بوضوح. وما يزال العلماء غير متأكدين مما إذا كانت هذه المدينة حقيقية أم خيالية، لكنهم يؤكدون أن تكلفتها ودقتها تشيران إلى أهميتها الكبيرة لدى الرومان.

المصدر: ديلي ميل