آخر الأخبار
اسرار | من مجلس الأمن: المبعوث الأممي يحذر من انزلاق اليمن ونشوب حرب شاملة ويحمل الحوثي المسؤولية المباشرة عن تصعيد الساحل وتهديد باب المندب   •   مدير عام الشؤون الاجتماعية يلتقي رئيس جمعية ساحل حضرموت للعباري السمكية ويؤكد دعمه لتصحيح أوضاعها   •   مجلس الدفاع الوطني يجتمع بدون طارق صالح ويقلل من أهمية تقدم الحوثي في الساحل الغربي   •   مدير عام الريدة وقصيعر يلتقي مدير عام مكتب وزارة النقل بساحل حضرموت بالمكلا   •   مجلس الدفاع الوطني يعلنها رسميًا: معركة شاملة لاستعادة الدولة   •   "استفيدوا من القرار".. بيان عاجل من وزارة الداخلية في صنعاء   •   طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026   •   مستشفى عبود العسكري يطلق نداءً عاجلًا للتبرع بالدم مع تزايد أعداد الجرحى   •   أحدث الاختراعات العسكرية الروسية على هامش معرض العلمين الدولي في مصر   •   الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لمنظماتنا في المخا   •  
أخبار محلية

المبعوث الاممي يحذر من خطورة عودة الحرب الى اليمن ويحمل الحوثيين المسؤولية

نافذة اليمن 10/09/2026 23:34 356 مشاهدة
المبعوث الاممي يحذر من خطورة عودة الحرب الى اليمن ويحمل الحوثيين المسؤولية

حذر مبعوث الأمين العام للامم المتحدة الخاص الى اليمن، هانس غروندبرغ، من خطورة عودة الحرب الى اليمن، محملا ميليشيا الحوثي الإرهابية مسؤولية ذلك.

وقال غروندبرغ في احاطته الى اجتماع مجلس الامن الدولي مساء الخميس، "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، اشتدت حدة القتال على جبهات عدة، ولا سيما على الساحل الغربي، لما له من أهمية استراتيجية. وشنّ أنصار الله هجوماً واسع النطاق شمل المخاء، المدينة التي تضم ميناء المخاء،والواقعة على بُعد نحو 75 كيلومتراً من مضيق باب المندب، الممر البحري الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، والذي يمرّ عبره جزء كبير من التجارة العالمية وامدادات الطاقة".

واضاف "وحتى لحظة تقديم هذه الإحاطة، باتت المخاء تحت سيطرة أنصار الله، ما يمنحهم وجوداً مباشراً على الممرات المؤدية إلى أحد أهم المضائق البحرية في العالم. غير أن القتال لا يزال مستمراً، وقد يتغير الوضع الميداني في أي وقت. ويثير هذا التطور قلقاً بالغاً في أوساط المجتمع الدولي إزاء ما يشكله من تهديد لحرية الملاحة".

واشار الى ان هذه التطورات في المخا تأتي في أعقاب أسابيع من التصعيد..موضحا ان الميليشيات الحوثية شنت في مطلع أيلول/سبتمبر، هجمات واسعة النطاق في تعز والحديدة، مما أدى إلى مواجهات متصاعدة الحدة مع القوات الحكومية. ومنذ ذلك الحين، امتد القتال إلى مأرب والجوف والبيضاء.

ولفت الى التقارير افادت بمقتل مدنيين في تعز والحديدة والبيضاء والجوف ومناطق أخرى، وكذلك مقتل أطفال وتدمير ملاجئ جراء قصف مواقع النزوح في مأرب. والإبلاغ عن نزوح أكثر من ١١٤٠٠ أسرة جديدة في جميع أنحاء البلاد منذ الثالث من سبتمبر/أيلول، غالبيتهم في تعز وجنوب الحديدة، فيما لا يزال القتال المستمر يدفع بمزيد من النزوح.

كما أشار الى هجمات الحوثيين على البنية التحتية المدنية والطاقة في المملكة العربية السعودية، مما أسفر عن إصابة العشرات من المدنيين، وهو ما أدانته الأمم المتحدة.

وجدد دعوته للحوثيين إلى وقف هجماتهم داخل اليمن، وهجماتهم العابرة للحدود على المملكة العربية السعودية، وإلى الكف عن مهاجمة السفن التجارية وتهديدها.

وقال "إن عودة الحرب في اليمن يجب أن تدق ناقوس الخطر لدى الجميع. فهي تمثل، فعلياً، نهاية الهدوء النسبي الذي شهده اليمن طوال أكثر من أربع سنوات منذ الهدنة التي تم التوصل اليها بوساطة الأمم المتحدة. ولا يقتصر خطرها على إنزلاق اليمن في حرب قد يطول أمدها ويتسع نطاقها فحسب، بل تنذر أيضاً بجرّ البلاد مجدداً إلى مواجهة إقليمية أوسع نطاقاً لم تُحسم بعد، بما قد يترتب على ذلك من تداعيات عالمية".

واكد انه لم يكن الوصول إلى هذا الوضع حتمياً. وان مطالب اليمنيين يمكن معالجتها على طاولة المفاوضات..لافتا الى انه قبيل التصعيد، طرح مقترحات تقدم بديلاً ذا مصداقية.

واضاف "سأواصل العمل مع الحكومة اليمنية وأنصار الله لتحديد سبل عملية للمضي قدماً، وإبقاء الباب مفتوحاً أمام خيارات تتيح خفض التصعيد. كما سأعمل بالتعاون الوثيق مع الأطراف الإقليمية، التي لا غنى عن دورها في المساعدة على احتواء الوضع. هذا هو دوري. أما ما يتم التفاوض بشأنه، وما يتم الاتفاق عليه في نهاية المطاف، فالقرار فيه يعود إلى اليمنيين".

واستعرض غروندبرغ في احاطته متطلبات المرحلة، والتي تشمل :

أولاً، يجب إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، حتى أثناء الأعمال العدائية. وسيواصل مكتبي إتاحة هذه القنوات، بما في ذلك من خلال لجنة التنسيق العسكري. وتشكل اللجنة منصة عملية لتيسير تبادل المعلومات بشأن الحوادث العسكرية والإنسانية، والاتفاق على تدابير لحماية المدنيين وتيسير تنقلهم بحرية.

ثانياً، يجب على الجميع احترام القانون الدولي الإنساني في جميع الأوقات. فلا يجوز استهداف المدنيين والأعيان المدنية، ويجب توخي الحرص الدائم لتجنيبهم آثار العمليات العسكرية.

ثالثاً، يجب الحفاظ على مسار التوصل إلى تسوية سياسية. فعلى مدى سنوات، أجرى مكتبي مشاورات مع مختلف أطياف المجتمع اليمني، بما في ذلك الأحزاب السياسية والنساء والشباب والمجتمع المدني والقطاع الخاص. وفي مختلف أنحاء البلاد، تتشابه مطالبهم بصورة لافتة. فهم يطالبون بإعادة فتح الطرق والمطارات، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات العامة، والإفراج عن المحتجزين، وتحقيق الاستقرار في اقتصاد يعاني من التجزئة. كما يريدون ضمانات تكفل المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية، ومؤسسات دولة تخدم المواطنين بإنصاف. مستقبل سياسي كهذا لليمن يتطلب حوارًا واتفاقًا شاملين. والأمم المتحدة على أتم الاستعداد لمرافقة الشعب اليمني في هذا المسار.

واكد غروندبرغ ان السؤال المطروح أمام المجتمع الدولي لم يعد هو ما إذا كانت الحرب ستُستأنف مجدداً، بل كيفية التعامل مع مرحلة جديدة أشد خطورة، مرحلة لن تقتصر عواقبها، إن لم تُكبح، على حدود اليمن.

وقال "لهذا فإن وحدة هذا المجلس واستمرار انخراطه أمران بالغا الأهمية الآن أكثر من أي وقت مضى. لا يمكن السماح لليمن بأن يغيب عن اهتمام المجلس. فهو بحاجة إلى التزام فاعل من جانب كل عضو في هذا المجلس لاحتواء ما قد يكون انزلاق نحو نزاع أشد خطورة بكثير".