متابعات خاصة |
فنّد قيادي في المقاومة الوطنية حملات التشكيك والاتهامات بـ "الخيانة والتسليم"، مستعرضاً حصيلة ثقيلة من التضحيات والشهداء الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة ضد المليشيا الحوثية على امتداد جبهات الساحل الغربي.
وأكد القيادي في المكتب السياسي للمقاومة، كامل الخوداني، استشهاد قادة بارزين في الصفوف الأولى—من بينهم قائد الفرقة الأولى وقائد اللواء 13 وقادة كتائب محورية—إلى جانب إصابة قائد الفرقة الخامسة ومعظم قيادات الألوية ومئات الضباط والجنود.
وكشف الخوداني، حجم خسائر المقاومة الوطنية، خلال المعارك التي شهدتها مدن الساحل الغربي خلال الايام الماضية، وذلك ردا على مزاعم النشطاء بخيانة المقاومة للتشكيلات العسكرية المشاركة في تلك المعارك التي اندلعت مطلع الشهر الجاري واستمرت حتى الخميس الماضي.
وذكر القيادي في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية كامل الخوداني، في تدوينة على منصة اكس، رصدها موقع نيوز ماكس1، ان عدد من قادة فرق والوية المقاومة سقطوا خلال المواجهات بين شهيد وجريح الى جانب استشهاد واصابة آلاف الجنود.
ووفق الخودني، فقد استشهد خلال المواجهات قائد الفرقة الاولى، وقائد اللواء 13، وقادة الكتائب، فيما جرح قائد الفرقة الفرقة الخامسة ومعظم قادة الالوية، بالإضافة إلى استشهاد الاف وليس المئات من القوات والذين مازالت جثث معظمهم بالجبال
وقال "يتحدث البعض عن خيانة اي خيانة لقوة استشهد معظم قادتها، نعم خيانة لكن سوف يعرف الناس ذات يوم ممن".. مؤكدا ان تزوير التاريخ انتهى.
وتمثل تدوينة الخوداني اول رد من قيادي في المقاومة الوطنية على اتهامات الخيانة التي يروج لها نشطاء موالون لحزب الاصلاح وميليشيا الحوثي وبعض الجنوبيين.
وتوزعت تلك الاتهامات بين خيانة الفريق طارق صالح وقادة الفرق والكتائب التابعة لقوات المقاومة الوطنية، وسط مزاعم بقيام عدد منهم بتسليم مواقعهم واسلحتهم للحوثيين دون قتال.
وتأتي الاتهامات الموجهة للفريق طارق صالح برغم تواجده في المخا للاشراف على سير العمليات ولم يغادرها الا بعد سقوط معسكر خالد بن الوليد بيد الحوثيين.