وطالب محمود عبد المغني متابعيه باتخاذ إجراءات للإبلاغ عن الحساب المزيف، محذرًا من خطورة انتحال شخصيته وما قد ينتج عنه من مواقف أو مشكلات بسبب استخدام الحساب في التواصل مع الآخرين باسمه.
وكتب محمود عبد المغني، عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك": "فيه أكاونت إنستجرام ظهر فجأة بيتكلم إنه أنا، وللأسف كل زمايلي الممثلين انخدعوا فيه وعاملين فولو وكومنتات فاكرينه أنا، كلكم اعملوا ريبورتات إنه مش حقيقي لأن أكاونتي الحقيقي أصلًا موثق، الله أعلم إيه المواقف الصعبة أو الكوارث اللي ممكن تحصل منه".
وأكد عبد المغني أن حسابه الحقيقي على "إنستغرام" موثق، في محاولة لتوضيح الأمر لجمهوره وزملائه، مطالبًا الجميع بالحذر من الحسابات التي تنتحل أسماء وصور الشخصيات العامة.
ويأتي تحذير محمود عبد المغني من الحساب المزيف بالتزامن مع تصدر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، عقب موجة من الدعم من عدد من نجوم الفن، بعد حالة الجدل التي أثارتها إحدى حلقات صانع المحتوى محمد طاهر.
وشهدت الحلقة حديثًا عن محمود عبد المغني، قبل أن يثير تعليق صدر عن أحد الحضور حالة من الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب اعتباره مسيئًا للفنان.
وبعد الجدل، حرص محمد طاهر على تقديم اعتذار الى محمود عبد المغني عما حدث خلال الحلقة، مؤكدًا أن ما صدر لا يليق بمحمود عبد المغني.
وقال محمد طاهر، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "بعتذر للفنان محمود عبد المغني، إمبارح كان معانا ضيف وجبنا سيرة الفنان، فحد من الجمهور قال مين ده، وده لا يليق".ومن ناحية أخرى، أوضح الناقد الفني طارق الشناوي حقيقة ما تردد بشأن تصريحاته عن محمود عبد المغني خلال الحلقة التي أثارت الجدل.
وأكد الشناوي أنه لم يتحدث بشكل سيئ عن محمود عبد المغني، نافيًا ما تردد عن توجيه أي إساءة إليه، ومشددًا على أن علاقته بالفنان جيدة.
وتزامنت أزمة انتحال شخصية محمود عبد المغني عبر "إنستجرام" مع تصدر اسمه التريند بسبب الجدل الأخير، ليجد عبد المغني نفسه أمام واقعتين مختلفتين خلال فترة قصيرة؛ الأولى تتعلق بحساب مزيف يستخدم اسمه ويتفاعل معه بعض زملائه باعتباره الحساب الحقيقي، والثانية مرتبطة بحالة الجدل التي أعقبت الحلقة والاعتذار الذي قدمه محمد طاهر.