وأوضح المصدر أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هؤلاء المسلحين قدموا مؤخراً من محافظة مأرب المجاورة، وتوزعوا في عدة مواقع حيوية داخل المدينة، مما تسبب في حالة من التوجس والترقب بين أوساط السكان المحليين.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الانتشار المفاجئ أثار تساؤلات واسعة لدى الشارع الحضرمي حول هوية الجهة التي تقف وراء دفع هذه القوة، وطبيعة المهام الموكلة إليها، خاصة في ظل ترجيحات ومخاوف متزايدة بأن هؤلاء المسلحين على علاقة وتنسيق مع مليشيات الحوثي وتنظيم الإخوان المسلمين.
وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تصدر السلطات المحلية أو قيادة المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت أي بيان رسمي يوضح أسباب هذا الانتشار، أو يكشف عن هوية هذه العناصر المسلحة وأهداف تحركاتها في المدينة.