أعلن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، حالة «النفير العام والتعبئة الشاملة» في كافة المحافظات والمديريات المحررة، داعيًا اليمنيين إلى الانخراط في مسارات التجنيد الطوعي والتوجه إلى معسكرات المقاومة، بالتزامن مع استمرار المواجهات مع مليشيا الحوثي.
وقال المجلس، في بيان صادر عنه، إن المرحلة التي تمر بها البلاد «تضعنا جميعًا أمام مسؤولية مصيرية لا تحتمل التردد ولا يقبل فيها المهادنة»، مضيفًا أن الأيام أثبتت، بحسب البيان، أن مليشيا الحوثي «لا تفهم إلا لغة القوة، ولا تخضع إلا للردع والثبات».
وأعلن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في بيانه أن «المقاومة الشعبية حالة النفير العام والتعبئة الشاملة في كافة المحافظات والمديريات المحررة، ورصّ الصفوف للذود عن الأرض وردع العدوان الحوثي الغاشم».
ودعا «كافة أحرار اليمن إلى الانخراط الفوري والواسع في مسارات التجنيد الطوعي، والتوجه إلى معسكرات المقاومة في مختلف المديريات المحررة، لشرف الدفاع عن الوطن».
وخصّ المجلس مديريات محافظة تعز بدعوة مباشرة، قائلًا: «إن المقاومة الشعبية تخص بالذكر أبطال مديريات تعز الأشاوس، وتدعوهم إلى النفير الفوري ونهضة رجل واحد والتحرك العاجل نحو معسكرات المقاومة؛ للدفاع عن الأرض والعرض، واستعادة للمديريات التي سقطت مؤخراً بأيدي مليشيا الحوثي الإجرامية».
وأكد أن «الالتحاق بمعسكر المقاومة الشعبية هو الواجب الوطني الأوجب، والحصن المنيع لحماية المديريات، وتطهير ما دنّسته المليشيا، وصون مكتسبات الثورة والنظام الجمهوري».
وفي الشق السياسي والعسكري، دعا المجلس مجلس القيادة الرئاسي، برئاسة الدكتور رشاد العليمي، إلى «الاضطلاع بالمسؤوليات الوطنية والتاريخية في هذه المرحلة الحرجة»، والتعجيل بـ«تسخير كافة الإمكانات والقدرات للقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وتوفير الغطاء الكامل والمتطلبات العاجلة لمعركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب».
وأكد المجلس في بيانه استمراره في دعم القوات الحكومية، متعهدًا بالقول: «سنظل السند والدرع والعضد المتين لقواتنا المسلحة الباسلة، ولن نرخي قبضتنا عن السلاح حتى نستعيد الدولة ومؤسساتها».
وأضاف: «إننا ماضون بعزم لا يلين لتحرير العاصمة صنعاء وكل شبر من تراب الوطن، وإنهاء الانقلاب الحوثي الكهنوتي إلى غير رجعة، مهما بلغت التضحيات».
واعتبر المجلس أن «معركتنا اليوم هي معركة وجود وبقاء»، مؤكدًا أن «تلاحمكم مع جيشكم ومقاومتكم هو الضمانة الأكيدة لاستكمال التحرير، والشراع الذي سيعبر بنا إلى ساحل النصر المؤزر، واستعادة جمهوريتنا المسلوبة».
واختتم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بيانه بالقول: «العهد والمجد والخلود للشهداء الأبرار.. الشفاء العاجل للجرحى الأحرار.. الحرية للأسرى والمختطفين.. والنصر المؤزر لليمن العظيم».