أخبار محلية

وئام عمر التركي.. قيادة مالية تعكس حضورًا مهنيًا ومسؤوليةً تستحق التقدير متميزة تعزز الانضباط والتطوير في بيئة العمل»

عدن الغد- محليات 12/09/2026 21:34 305 مشاهدة
وئام عمر التركي.. قيادة مالية تعكس حضورًا مهنيًا ومسؤوليةً تستحق التقدير متميزة تعزز الانضباط والتطوير في بيئة العمل»

أخبار وتقارير

السبت - 12 سبتمبر 2026 - 09:33 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد: خاص

في المؤسسات الحكومية، لا تُقاس قيمة المسؤول بحجم المنصب الذي يشغله، وإنما بما يتركه من أثر في مستوى الأداء، وما يقدمه من نموذج في المسؤولية والانضباط وحسن إدارة العمل.

ومن هذا المنطلق، يبرز حضور الأستاذة وئام عمر التركي، مدير عام الشؤون المالية بوزارة الأشغال العامة والطرق، باعتباره حضورًا إداريًا يحمل دلالات واضحة على أهمية الكفاءة والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية في واحدة من أكثر الإدارات ارتباطًا بمفاصل العمل المؤسسي.

فالشؤون المالية ليست مجرد أرقام وقيود وحسابات، بل منظومة متكاملة تقوم على الدقة، والرقابة، وحسن إدارة الموارد، وحفظ الوثائق والمستندات، وتعزيز الانضباط المالي والإداري، وهي مسؤوليات تتطلب شخصية تمتلك القدرة على اتخاذ القرار، والمتابعة الدقيقة، والعمل بروح الفريق.

وتكمن أهمية القيادة المالية الحقيقية في قدرتها على تحقيق التوازن بين الالتزام بالأنظمة واللوائح وبين فهم الواقع العملي واحتياجات الموظفين ومتطلبات العمل، وهو ما يجعل الإدارة المالية عنصرًا أساسيًا في بناء مؤسسة أكثر تنظيمًا وشفافية وكفاءة.

إن تولي وئام عمر التركي لهذه المسؤولية يمثل فرصة لتعزيز العمل المالي المؤسسي، وترسيخ ثقافة التنظيم والمتابعة، والارتقاء بمستوى الأداء، بما ينسجم مع أهمية المرحلة وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتق وزارة الأشغال العامة والطرق.

واللافت في القيادة الناجحة أنها لا تحتاج إلى رفع الصوت لتثبت حضورها؛ فالحضور الحقيقي تصنعه القرارات، ويؤكده العمل، ويشهد له أثره في المؤسسة.

وفي نهاية المطاف، تبقى المناصب مؤقتة، بينما يبقى الأثر المهني والإنساني هو العلامة التي يتذكرها الناس. ولذلك فإن نجاح أي مسؤول لا يُختصر في المسمى الوظيفي، وإنما في قدرته على أن يجعل من موقعه مساحةً للإنجاز، ومن مسؤوليته أمانة، ومن فريقه شريكًا في النجاح.

وئام عمر التركي.. نموذج لقيادة مالية عنوانها المسؤولية، وأساسها الكفاءة، وغايتها الارتقاء بالعمل المؤسسي.

وتين وليد