يحذّر مسؤولون في مركز جون كينيدي للفنون المسرحية من مواجهة "انهيار مالي" خلال أسابيع، ما لم يُضف اسم الرئيس السابق دونالد ترامب مرة أخرى إلى المبنى، وفقًا لوثائق حصلت عليها صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست.
ويشير التحذير، الذي ورد في مسودة قرار تم توزيعه على مجلس أمناء المركز، إلى أن المركز قد لا يتمكن من دفع الرواتب أو عقود الصيانة الروتينية في غضون أسابيع، مما يضعه في خطر الإفلاس. وقد عرض ترامب جمع الأموال اللازمة لدعم المركز، شريطة "الاعتراف المناسب" بدوره، حيث "من غير المرجح" أن يقود الرئيس عملية الإنقاذ أو يشرف على التجديدات المخطط لها دون هذا الاعتراف.
يأتي هذا الموقف كأحدث تطور في قضية استحواذ ترامب على المؤسسة الفنية، التي عانت من اضطرابات مالية وقيادية وتقاضٍ منذ تعيين موالين له في مجلس الإدارة. وقد أدت تدخلاته إلى انسحاب فنانين وانخفاض مبيعات التذاكر.
وسعى ترامب لوضع بصمته على المؤسسة، مضيفاً اسمه إلى واجهة المبنى في ديسمبر، مما أدى إلى دعوى قضائية لإزالة اسمه، وهو ما تم بالفعل في يونيو. وفي أغسطس، صوت المركز مرة أخرى لإضافة اسم ترامب وإغلاق المبنى للتجديدات، لكنه أخبر لاحقًا محكمة بأنه لن يحاول إضافة الاسم حتى 8 أكتوبر.
تتمحور المعركة حول التبرعات، حيث أعلن المركز أنه سيتعين عليه إعادة ملايين الدولارات من التبرعات الخاصة إذا لم يظهر اسم ترامب على الواجهة، وفقًا للوائح الداخلية. ويُطلب من الأمناء الاختيار من بين 10 نقوش مقترحة، بعضها ينسب الفضل إلى "كرم الرئيس دونالد جيه ترامب" أو "إشرافه على التجديد والوقف".
بالإضافة إلى ذلك، طُلب من الأمناء إغلاق المبنى الرئيسي للمركز فورًا بسبب سقوط جزء من السقف، مما يجعل المبنى "غير آمن لاستمرار الإشغال". وتستخدم الإدارة هذا الحادث لتعزيز حجتها أمام المحكمة بضرورة إجراء تجديدات واسعة النطاق، مهددة بأنه إذا لم تتم، فإن المبنى "سوف يتدهور أكثر إلى هيكل غير آمن ومتهالك، سيكون من الضروري إزالته".