أخبار محلية

اسرار | إشراف إيراني ومن (حزب الله).. الحوثيون يمهدون طرقاً جبلية ونقاط تمركز لنقل الأسلحة نحو التلال المطلة على باب المندب

اسرار سياسية- اسرار سياسية 13/09/2026 23:48 1,212 مشاهدة
اسرار | إشراف إيراني ومن (حزب الله).. الحوثيون يمهدون طرقاً جبلية ونقاط تمركز لنقل الأسلحة نحو التلال المطلة على باب المندب

متابعات خاصة | بدأت مليشيا الحوثي الإرهابية خطوات ميدانية لتثبيت حضورها العسكري وتشييد تحصينات ومواقع قتالية على التلال المرتفعة والمطلة مباشرة على مضيق باب المندب ومدينة المخا، بالتزامن مع كشف معلومات استخباراتية عن مشاركة ميدانية واسعة لخبراء من الحرس الثوري الإيراني وعناصر من "حزب الله" اللبناني في إدارة المعارك الأخيرة بالساحل الغربي.

ونقلت شبكة "سكاي نيوز عربية" عن مصادر يمنية أن الجماعة شرعت في شق وتوسيع طرقات هندسية تلتف حول المرتفعات والجبال الحاكمة، بهدف تسهيل نقل الأسلحة الثقيلة والصواريخ والمعدات القتالية وتخزينها في أنفاق ومواقع جبلية حصينة، استعداداً لمرحلة جديدة من التصعيد المائي والميداني.

إشراف مباشر على المسيرات والصواريخ

وأكدت مصادر استخباراتية يمنية أن خبراء الحرس الثوري الإيراني وعناصر "حزب الله" لعبوا دوراً محورياً في قيادة الهجوم الحوثي الأخير وتوجيه مسارات السيطرة على خطوط التماس في الساحل الغربي، مشيرة إلى أن الفريق الخارجي يتولى الإشراف المباشر على منظومة القوة الصاروخية والطائرات المسيرة بدءاً من مراحل التجميع بالورش وحتى التوجيه والإطلاق نحو الأهداف الحكومية والملاحية.

وتأتي هذه التحركات العسكرية تحت وطأة معارك ضارية شهدها الجنوب الغربي لليمن، أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى وتشريد آلاف الأسر، عقب تغيرات ميدانية حادة انتهت بسقوط مواقع استراتيجية ومديريات حيوية كالمخا وذُباب في قبضة المليشيا.

أبعاد التنسيق الخارجي والهيكلة العملياتية:

• شق الممرات ونقل التسليح: تركز العمليات الراهنة على تهيئة الممرات الجبلية الوعرة لنقل المنظومات الصاروخية والزوارق والمعدات الاستراتيجية إلى التلال المطلة على الممر الدولي، وتشييد مخابئ محصنة تحت الأرض.

• إدارة خبراء الحرس الثوري وحزب الله: أفادت إحاطات استخباراتية بأن التمدد الحوثي الأخير أُدير عبر غرفة عمليات مشتركة يقودها خبراء من الحرس الثوري وعناصر من "حزب الله" اللبناني، تولوا توجيه التغطية النارية بالصواريخ والمسيرات الموجهة ضد تمركزات القوات الحكومية.

• إشراف التصنيع والإطلاق: يتعدى دور الخبراء الدعم الاستشاري إلى إدارة دورة التسليح الكاملة، بدءاً من التطوير والتركيب داخل الورش، وصولاً إلى اختيار وتحديد بنك الأهداف في الساحل والبحر الأحمر.

الخلاصة الميدانية:

يُظهر التحرّك الحوثي الأخير أن خطورة الوضع لا تقف عند حدود المكاسب الجغرافية وتشريد المدنيين في بلدات الساحل، بل تمتد لتأسيس منصة تهديد عسكرية مجهزة تقنياً ولوجستياً بإشراف طهران لتطويق حركة التجارة والملاحة عند مدخل باب المندب.