تاريخ النشر: 14.09.2026 | 12:12 GMT
وصل رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، اليوم إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى قصر الإليزيه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.
يأتي هذا في زيارة رسمية تهدف إلى دفع عجلة التعاون الثنائي بين باريس وبغداد.
وجرى استقبال الزيدي بمراسم دبلوماسية رسمية، تلتها جلسة مباحثات موسعة تركزت على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في ملفات حيوية تهم البلدين.
ومن المقرر أن تتناول المباحثات سبل تطوير التعاون الثنائي في عدد من القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الطاقة، والنقل، والبنية التحتية، والمياه، والصحة.
كما يركز الجانبان على بحث آفاق توسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم جهود التنمية في العراق، ويفتح آفاقا جديدة للتعاون الصناعي والتجاري مع الشركات الفرنسية.
وفي صلب جدول الأعمال، يحتل ملف الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب مكانة أساسية في المباحثات الثنائية، خاصة في ظل التحولات المرتقبة في مهمة التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش".
ومن المنتظر أن يجدد الطرفان خلال اللقاء التزامهما الراسخ بمواصلة مكافحة الإرهاب ومنع عودة التنظيم، مع التأكيد المتبادل على احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، ودعم قدرات الأجهزة الأمنية العراقية في الحفاظ على الاستقرار الداخلي.
ومن أبرز الملفات الاستراتيجية التي ستطرح على طاولة النقاش، تداعيات حالة عدم الاستقرار الإقليمي على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية. وفي هذا الإطار، من المفترض أن يبحث الجانبان سبل العمل المشترك على استئناف صادرات النفط العراقي وتنويع طرق نقله وإمداده، في وقت تعاني فيه فرنسا وأوروبا من ارتفاع كبير لأسعار البنزين والطاقة.
ويأتي هذا التوجه بما يمكن أن يساهم في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، ودعم الاقتصاد الفرنسي، والحد من التأثيرات التضخمية التي قد تنعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين الفرنسيين.
المصدر: RT