آخر الأخبار
إضافة بنك "في تي بي" الروسي إلى قائمة العقوبات الأمريكية المتعلقة بإيران   •   قائد محور طور الباحة يواصل زياراته الميدانية ويتفقد جبهتي راسن والعلقمة جنوبي تعز   •   وزير التربية والتعليم يبحث أوضاع الطلبة النازحين في عدن ويؤكد أهمية تكامل الجهود الحكومية والدولية لضمان حقهم في التعليم   •   بالتزامن مع ذكرى الانقلاب .. جرعة حوثية جديدة في أسعار المشتقات النفطية تُفجر مخاوف من موجة غلاء طاحنة بصنعاء   •   سفير اليمن يبحث مع برلمانية اوربية مستجدات الأوضاع في اليمن وتصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية   •   غداً.. تدشين الفعالية الأمنية التوعوية بمخاطر المخدرات في عدن   •   إعلامي عسكري يطالب برفع الظلم عن منتسبي المنطقة العسكرية الأولى وسرعة صرف رواتبهم   •   رئيس موانئ البحر الأحمر: الملاحة مستقرة   •   وزير الشؤون الاجتماعية يبحث مع نظيره المصري تعزيز التعاون في مجالات التشغيل وتأهيل العمالة   •   القائد الذي رفض كل العروض والمغريات واختار القرار الأصعب!؟   •  
مقالات

الضالع.. القضية أكبر من تصنيفها حرابة

بوست 24 14/09/2026 21:10 351 مشاهدة
الضالع.. القضية أكبر من تصنيفها حرابة
جمال حيدرةالإثنين 14 سبتمبر 2026 — 09:09 م

يبدو أن الجرائم التي تحصل بين الحين والآخر في مدينة الضالع، وتستهدف بشكل رئيسي أبناء الأزارق أكبر من كونها جرائم حرابة يقوم بها منفلتون قيميا وأخلاقيا، استغلوا هشاشة الوضع الأمني، لتنفيذ مخططات سياسية بحتة.

نعم القضية لها بعد سياسي يستهدف بدرجة رئيسية سلطة المحافظ أحمد القبة، والقبة نفسه عاجز عن مواجهتهم، ويبدو أنه يراهن على أبناء الأزارق لتخليصه من خصومه، أو على الأقل إضعافهم وقلع مخالبهم، والأكثر فداحة أن بعض من المتهمين بالجرائم هم جزء من المنظومة الأمنية بالمحافظة.

وهنا لابد من الانتباه إلى أن مهمة حماية الأمن في عاصمة المحافظة هي من صلب عمل السلطة المحلية، وبإن لا منطق اليوم من أن يظل المحافظ مكتوف الأيدي أمام نفوذ ذلك النفر المتعجرف، بل أنه ينتظر نشوب صدام مسلح بين مديرية الأزارق المتوجعة على دماء أبناءها المراقة على الأرصفة، وبين الجناة المتمترسين داخل المقرات الأمنية.

هذا الأمر يتصاعد بوتيرة خطيرة أمام الجميع بما فيهم قادة المجلس الانتقالي الذين غرسوا رؤوسهم بالرمال، وقيادات سياسية وعسكرية أخرى تنتظر هي الآخرى انفجار الوضع، وإذا وصلنا إلى مرحلة الانفجار فذلك يعني حربا طاحنة لن توفر أحدا .

والمشهد في بعده العام خطر داهم على محافظة الضالع بوصفها بوابة الجنوب الحصينة، وفاتحة الانتصارات الكبرى، وأي انكسار لها يعني انهيارات مريعة لكل أركان البيت الجنوبي.

✍️جمال حيدره