أخبار محلية

صادق دويد يكشف تفاصيل معركة الساحل الغربي: أكثر من 76 ألف حوثي و130 صاروخاً باليستياً

عدن الغد- محليات 14/09/2026 21:46 376 مشاهدة
صادق دويد يكشف تفاصيل معركة الساحل الغربي: أكثر من 76 ألف حوثي و130 صاروخاً باليستياً

كشف الناطق الرسمي باسم المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، تفاصيل جديدة عن حجم العمليات العسكرية التي شهدتها جبهات الساحل الغربي خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي جرى التخطيط والإعداد له منذ أشهر، بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني وبمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين.

وقال دويد، في تصريحات تابعتها صحيفة عدن الغد، إن العملية جاءت ضمن ما وصفه بـ”حرب إيران”، وحُشد لها عشرات الآلاف من المقاتلين وكميات كبيرة من الأسلحة والعتاد، مشيراً إلى أن هدفها كان الوصول والسيطرة على مضيق باب المندب.

وأوضح أن المقاومة الوطنية تولت الدفاع عن جبهة تمتد لنحو 170 كيلومتراً، إلى جانب حماية الشواطئ والجزر، لافتاً إلى أن الفترة من 9 أغسطس وحتى 9 سبتمبر شهدت إطلاق 130 صاروخاً باليستياً و145 طائرة انتحارية و15 زورقاً مفخخاً.

وأضاف أن 23 صاروخاً و18 طائرة مسيرة استهدفت قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح في مقر القيادة ومقر سكنه، إلى جانب استهداف مواقع أخرى اعتقدت ميليشيا الحوثي أنه موجود فيها.

وأشار دويد إلى أن المعارك شهدت، بحسب قوله، استخدام الصواريخ الباليستية بصورة غير مسبوقة ضد خطوط التماس والمواقع والمتارس.

وكشف أن وحدة الحرب الإلكترونية التابعة للمقاومة الوطنية رصدت 5346 جهاز اتصال لاسلكياً بالقرب من خطوط التماس، بينها 3181 جهازاً في جبهة البرح و2165 جهازاً في جبهة الحديدة، موضحاً أن هذه الأجهزة كانت تستخدم من قبل قادة الفصائل والمجموعات التي يتراوح قوام كل منها بين 10 و30 مقاتلاً.

وأكد أن تقديرات المقاومة تشير إلى أن حجم الحشد البشري لميليشيا الحوثي تجاوز 76 ألف مقاتل.

وتحدث دويد عن كثافة نيران وصفها بأنها بالغة الشدة، قائلاً إن أحد المواقع الدفاعية تعرض، قبيل اقتحامه، لقصف بـ85 قذيفة هاون، وهو معدل قال إنه يتجاوز المعدلات التكتيكية المعتادة بأضعاف.

وأضاف أن القوات أثناء انسحابها تعرضت لعشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية، وأن عمليات الاستهداف استمرت بهدف منع القوات من إعادة التجمع والترتيب.

وقال إن المعارك خلفت أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف ميليشيا الحوثي، فيما تجاوز عدد شهداء وجرحى المقاومة الوطنية ألفي مقاتل، مشيراً إلى أن عملية حصر الخسائر لا تزال مستمرة.

وأكد دويد أن المقاومة الوطنية شكلت خلال السنوات الماضية عائقاً أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر، وحلقة مهمة في الصف الجمهوري، مضيفاً: “قاتلنا وبذلنا الدماء الغالية دفاعاً عن أنفسنا وعن المناطق المحررة وعن جمهوريتنا اليمنية، وكنا حاجز صد للإقليم والعالم”.

وأشار إلى أن المعركة كانت بحاجة إلى تحريك بقية الجبهات “بصدق وقوة” لكسر ميليشيا الحوثي والمشروع الإيراني، مؤكداً أهمية التكاتف بين القوى المنضوية في المشروع الوطني الواحد ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة.

واختتم دويد تصريحاته بالتأكيد على استمرار المقاومة الوطنية في القتال، قائلاً: “خسرنا جولة ولن تنكسر إرادتنا، وما زلنا عازمين على مواصلة القتال، وبالتعاون مع أحرار اليمن سيهزم الكهنوت خادم إيران بإذن الله”.

وختم بالقول: “بالروح بالدم نفديك يا يمن.. تحيا الجمهورية اليمنية”.