أكد السياسي السعودي فهد العنزي استمرار بلاده في دعم اليمن في مواجهة ميليشيا الحوثي المدعومة ايرانيا ، نافياً ما يتردد عن احتمال تراجع المملكة أو انسحابها من المواجهة، ومشدداً على أن الرياض ماضية في موقفها حتى تحقيق أهدافها.
واوضح العنزي أن بلاده تمتلك منظومات دفاع جوي متطورة وقدرات عسكرية كبيرة، موضحاً أن أنظمة الإنذار المبكر تتعامل مع التهديدات الصاروخية منذ رصد إطلاقها، وأن إعلان «زوال الخطر» يعني، بحسب قوله، انتهاء التهديد الذي استدعى إطلاق الإنذار.
وفي رده على شائعات الانسحاب، قال العنزي: «لم ندخل هذه الحرب كي ننسحب.. خيارنا الوحيد هو النصر»، مؤكداً استمرار وقوف المملكة إلى جانب اليمنيين وارتباط أمن البلدين بعلاقات ومصالح مشتركة.
ووجّه العنزي رسائل شديدة اللهجة إلى إيران وميليشيا الحوثي، مؤكداً أن السعودية ستواصل دعمها لليمن، لافتا إلى أن التطورات المقبلة ستكشف، وفق تعبيره، عن تغيرات في موازين المواجهة.
وأضاف أن حالة الهدوء وضبط النفس لا ينبغي تفسيرها باعتبارها ضعفاً أو تراجعاً، معتبراً أنها جزء من إدارة المواجهة والتعامل مع التطورات الميدانية، وقال إن «الصبر هو لعبة رجال الحرب».