تاريخ النشر: 15.09.2026 | 13:47 GMT
دمّر الجيش الأمريكي زورقين إيرانيين صغيرين بعد أن حاول الحرس الثوري الإيراني سرقة طائرة مسيرة بحرية تابعة للبحرية الأمريكية كانت تقوم بدوريات في مضيق هرمز.
ووفقا لموقع "أكسيوس"، يظهر هذا الحادث كيف أن الجهود الرامية إلى استعادة حركة الشحن الطبيعية عبر مضيق هرمز تواجه مواجهة مباشرة مع إيران. ولم يفصح الجيش الأمريكي في البداية عن الضربة، بينما قدم الإعلام الإيراني الواقعة على أنها ضربة بطائرة مسيرة استهدفت قوارب صيد.
وتعرض قاربا صيد للاستهداف أمس الاثنين قبالة سواحل مدينة كارغان وبالقرب من جزيرة لاراك في محافظة هرمزغان، وفق وسائل إعلام إيرانية.
وأرجع أحمد نفيسي، نائب المحافظ لشؤون الأمن في المحافظة، الضربة إلى الجيش الأمريكي. وقال نفيسي إن عددا غير محدد من الصيادين في عداد المفقودين، وإن عمليات البحث والإنقاذ جارية، وفق ما نقلت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية.
وقال مسؤول أمريكي إن الحرس الثوري الإيراني استخدم الزورقين في محاولة للاستيلاء على طائرة مسيرة بحرية يستخدمها الجيش الأمريكي لدورية في مضيق هرمز. وبعد أن رصدت القوات الأمريكية المحاولة، أطلقت طائرة مسيّرة أمريكية صاروخين على الزورقين، فدمرتهما وقتلت معظم من كانوا على متنهما.
وأكد الكابتن تيم هاوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، محاولة الاستيلاء، قائلا إنّ "زوارق إيرانية صغيرة حاولت مؤخرا الاستيلاء على سفينة سطحية مسيّرة أمريكية، لكنها لم تنجح بعد أن ردّت القيادة المركزية بقوة". وأضاف هاوكينز أن "الطائرة المسيرة السطحية لا تزال تحت السيطرة العملياتية الأمريكية".
وجاء الحادث في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة حماية حركة تجارية متزايدة عبر مضيق هرمز، حيث لا يزال تدفق النفط دون مستويات ما قبل الحرب. وقال مسؤول أمريكي إن الجيش الأمريكي ودول الخليج بدأوا تنفيذ عمليات عبور نهارية لناقلات النفط عبر المضيق، وليس في الليل فقط كما كان الحال في الأشهر الأخيرة.
ومع تصاعد القتال مع الحوثيين في البحر الأحمر، زادت السعودية بشكل كبير عدد ناقلات النفط التي ترسلها عبر المضيق، وفق ما أفاد مسؤول أمريكي. كما وسعت القوات الأمريكية الأجزاء المنزوعة من الألغام في الممر الملاحي الأوسط للمضيق.
ويعبر الآن ما متوسطه 40 سفينة المضيق يوميا تحت إرشاد وحماية الجيش الأمريكي. وقال مسؤول أمريكي إن نحو 14 مليون برميل نفط تصدر عبر الممر المائي يوميا. وعلى مدى الأسبوع الماضي، عبرت أيضا عدة ناقلات تحمل غازا طبيعيا مسالا وغاز بترول مسال المضيق.
المصدر: Axios