الخميس 17 سبتمبر 2026 08:44:15
هبطت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بوجود مؤشرات تدل على تراجع اضطرابات الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، وسط ترجيحات بقرب استئناف تشغيل خط أنابيب حيوي.
هوى خام "برنت" لمستوى أقل من 105 دولارات للبرميل عقب تكبده خسائر بنسبة 2.7%، في حين دارت تداولات خام "غرب تكساس الوسيط" حول علامة 101 دولار. وتعتزم السعودية إعادة نحو نصف طاقة خط أنابيب "شرق-غرب" المتضرر للخدمة خلال أيام معدودة، مع استهداف التشغيل التام في غضون ستة أسابيع، استناداً إلى مصادر مطلعة.
أوضح هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار لدى "كاروبار كابيتال"، أن الوضع الحالي لا يمكن اعتباره زوالاً تاماً للخطر، مبيناً أن السوق تسترد جزءاً من طاقتها غير أنها تفتقر لهامش الأمان المطلوب.
سجل النفط الخام صعوداً بنحو ثلاثة أرباع قيمته، مدفوعاً بتداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي قلصت التدفقات الشرق أوسطية، تزامناً مع استمرار الصراع الروسي الأوكراني.
أشعل هذا الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة والوقود شرارة الضغوط التضخمية عالمياً، مما حذا بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرار بزيادة أسعار الفائدة مع التلميح لمسار تشديد نقدي قادم.
تعرض خط أنابيب "شرق-غرب"، الذي يربط حقول النفط السعودية بالساحل على البحر الأحمر، لأضرار جراء هجمات سابقة ألهبت الأسعار، ليغدو مساراً بديلاً رئيسياً للشحنات التي تعبر مضيق هرمز الذي يرزح تحت وطأة النزاع المستمر بين واشنطن وطهران.