تاريخ النشر: 17.09.2026 | 16:43 GMT
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أسعار الوقود في بلاده بأنها "لا تُحتمل"، بعد أن قفزت إثر الحرب الأمريكية في إيران، محذرا من العواقب المباشرة للحصارات البحرية.
وكتب ماكرون على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس"، في ختام لقاء مع رئيس لبنان جوزيف عون وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين: "للحصارات (البحرية) عواقب مباشرة على حياتنا اليومية. يعاني الفرنسيون منها في محطات الوقود، حيث أصبحت الأسعار لا تُحتمل".
وعلى هذه الخلفية، شدد القادة على "ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر ومضيق باب المندب"، وكان ماكرون قد طالب في اليوم السابق الحكومة ببذل كل الجهود لحل أزمة الوقود في فرنسا.
واعترف وزير المالية الفرنسي، رولان لوسكور، في 11 سبتمبر الجاري، بأن "أسعار المنتجات النفطية ستبقى مرتفعة لفترة طويلة". وتجاوز سعر الديزل في البلاد 2.3 يورو للتر، والبنزين 2.2 يورو، وهو أعلى بنحو 30% في المتوسط مما كان عليه قبل الأزمة. واقترب في بعض المحطات من 3 يورو.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي توجيه ضربات إلى أهداف في إيران، فرد الجانب الإيراني بضرباته الخاصة. وفي الوقت الحالي لا يزال النزاع دون تسوية.
وبسبب تصعيد النزاع، توقفت الملاحة عبر مضيق هرمز تقريبا، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم، مع تجاوز خام برنت حاجز 109 دولارات للبرميل.
المصدر: RT