وتأتي الحملة تأكيدا على تمسّك أبناء حضرموت بهويتهم الجنوبية، والتعبير عن موقفهم المطالب باستعادة دولة الجنوب العربي، والتمسّك بالمجلس الانتقالي.
وعبّر شباب الغضب بوادي وصحراء حضرموت عن شكرهم وتقديرهم لكافة شباب الغضب في مديرية سيئون الذين شاركوا في الحملة، مؤكدين استمرار حملة «هويتي جنوبية» ومواصلة الأنشطة السلمية الهادفة إلى إبراز الهوية الجنوبية لحضرموت والتعبير عنها بمختلف الوسائل السلمية المشروعة.