اعترفت عصابة الحوثي بوقوع عملية عسكرية داخل العاصمة المختطفة صنعاء، في تطور لافت، بعدما تحدث ناطقها المدعو يحي سريع عن إحباط ما وصفه بـ«محاولات إجرامية» اتهم السعودية بالوقوف وراءها.
ووصف سريع تلك المحاولات بأنها «مصبوغة بالصبغة الداعشية»، حد تعبيره، متوعداً بأنها «لن تمر دون رد»، من دون أن يقدم تفاصيل واضحة حول طبيعة العملية أو أهدافها أو حجمها.
وفي المقابل، اعتبر مراقبون أن المعطيات التي أشار إليها التصريح الحوثي قد تعكس نجاح العملية في الوصول إلى هدف مهم داخل صنعاء، مشيرين إلى أنها استهدفت، قيادياً في الحرس الثوري الإيراني يتولى الإشراف على عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه السعودية، حد قولهم.
ولم تقدم عصابة الحوثي في إعلانها أي تفاصيل تؤكد هوية الهدف أو مصيره، كما لم يصدر، عم القوات الحكومة اث التحالف اي معلومات حتى الان عن تفاصيل العملية .
ويرى المراقبون أن أهمية الاعتراف الحوثي لا تقتصر على ما أعلنه سريع بشأن إحباط العملية، وإنما تكمن أيضاً في إقراره بوجود نشاط عملياتي داخل العاصمة المختطفة صنعاء ، الأمر الذي يفتح تساؤلات حول طبيعة العمليات التي يمكن تنفيذها خلف خطوط السيطرة، والأهداف التي قد تكون محل متابعة واستهداف من قبل القوات الحكومية والتحالف العربي.