حققت القوات المسلحة اليمنية، مسنودة بالقبائل، تقدماً ميدانياً مهماً في جبهات الساحل الغربي، بالتزامن مع تكبد مليشيا الحوثي خسائر بشرية فادحة في الأرواح والآليات. وشهدت جبهات كهبوب والوازعية والكدحة والصبيحة ومحيط صنعاء تطورات عسكرية متسارعة، فيما تركت التفجيرات في العاصمة صنعاء أجواء من التوتر والهلع.
في محور تعز، تمكنت القوات المسلحة من استعادة مواقع استراتيجية في جبل الشهداء المطل على وادي الغيل بالوازعية، ودحرت عناصر مليشيا الحوثي. كما تصدت القوات لهجوم حوثي في جبهة الكدحة، مجبرة المهاجمين على الفرار بعد تكبيدهم خسائر بشرية واسعة. وشنت القوات المسلحة غارات جوية استهدفت مواقع الحوثيين في محيط جولة القصر شرقي مدينة تعز.
على صعيد متصل، استعادت القوات المسلحة والمقاومة السيطرة على جبل البازلة في جبهة الأغبرة بمنطقة الصبيحة بمحافظة لحج، وصدت هجوماً حوثياً، مخلفةً عشرات القتلى من عناصر المليشيا. وفشلت القوات المسلحة محاولة تسلل حوثية في قطاع الأغبرة بالمضاربة، حيث تكبدت المليشيا خسائر بشرية واسعة.
في تطور منفصل، أظهرت معلومات استخباراتية قيام مليشيا الحوثي بتفعيل الدفاعات الأرضية بكثافة تجاه طائرات مسيرة حلقت في سماء العاصمة صنعاء، مما أثار موجة هلع جراء كثافة النيران وأصوات الانفجارات. وأفادت مصادر محلية بسماع دوي مضادات أرضية باتجاه طائرات مسيرة تحلق في سماء المدينة لفترات متقطعة، تزامناً مع تعزيزات أمنية غير معلنة.
على الجانب الآخر، كشفت تقارير عن مصرع وإصابة أكثر من 90 حوثياً، وتدمير 6 آليات ودبابتين في مواجهات وغارات جوية شهدتها منطقة الوازعية خلال 24 ساعة. كما قتل قيادي حوثي يدعى "أبو أحمد المداني" وثلاثة آخرين في تفجير بمقر أمني في صنعاء، فيما لقي قيادي آخر يدعى "أبو صقر القفر" وستة من مرافقيه مصرعهم بضربة جوية في جبهة كهبوب.