وعلّق سامح حسين، على الصورة في ظهوره الأول عقب إجراء عملية جراحية وخروجه من العناية المركزة، كاتبًا: "الحمد لله في السراء والضراء، والحمد لله على كل حال، أمر هذه الأيام بوعكة صحية، وأسألكم دعوة صادقة بظهر الغيب فلعل دعوةً من قلب أحدكم تكون أقرب الى الله وأرجى للقبول".
تابع: "ومن قلبي أشكر كل من سأل عني وكل من دعا لي بظهر الغيب وكل من أحاطني بمحبته واهتمامه. وصلتني دعواتكم ومشاعركم الطيبة وكانت لها في نفسي مكانة وأثر لا تصفه الكلمات. أسأل الله أن يمنّ عليَّ بالشفاء التام وأن يحفظكم وأحبابكم من كل سوء، ولا تنسوني من صالح دعائكم".
وقبل ساعات من رسالة سامح حسين لمتابعيه، كانت زوجته قد كشفت عن آخر تطورات حالته الصحية، حيث كتبت عبر حسابها الشخصي في موقع "فيسبوك": "في المواقف اللي زي دي مهما هنقول كلام مش هيكون كفاية، شكراً من كل قلبي لكل شخص حاول يتواصل معايا علشان يطّمن على سامح، وشكراً ألف مرة لكل دعوة صادقة بالشفاء، شكراً لكل مشاعر الحب والاهتمام اللي غمرتنا بيها... والله هونت كتير من الأزمة اللي إحنا فيها... ولسه محتاجين دعواتكم الطيبة دي معانا".
وأضافت: "سامح الحمد لله بيتحسّن، بس ما زال في الرعاية وحالته محتاجة متابعة، الزيارة ما زالت ممنوعة، لكن الحمد لله رب العالمين في تحسّن، ربنا يسعد قلوبكم ويكفيكم جميعاً وكل حبايبكم شر المرض ويبارك في صحتكم يا رب".كان سامح حسين قد تعرض لأزمة صحية مفاجئة خلال الأيام الماضية، استدعت نقله الى أحد المستشفيات والخضوع لعدد من الفحوص والإجراءات الطبية، قبل أن يخضع لعملية جراحية، ثم يتم نقله الى العناية المركزة بعد تعرضه لمضاعفات صحية عقب الجراحة.
وبدأت الأزمة أثناء وجود سامح حسين في مدينة بورسعيد، حيث كان مرتبطاً بعمل فني، وشعر بتعب شديد وعدم القدرة على استكمال نشاطه، قبل أن تتطور حالته ويُنقل الى القاهرة لاستكمال الفحوص الطبية والعلاج.
وكان سامح حسين يمارس نشاطه الفني بصورة طبيعية خلال الفترة التي سبقت الأزمة، وكان من أحدث أعماله المسرحية "بوكس العيلة".
فيما خضع لعملية جراحية بعد نقله الى المستشفى، ووُصفت الجراحة بأنها بسيطة، بينما لم تكشف أسرته أو الفريق الطبي عن طبيعة هذه الجراحة أو التشخيص الذي استدعى إجراءها.
وبعد الانتهاء من الجراحة، تعرض سامح لبعض المضاعفات الصحية، الأمر الذي استدعى نقله الى غرفة العناية المركّزة ووضعه تحت المراقبة الطبية المستمرة.