السبت 19 سبتمبر 2026 09:13:24
سَجَّلَت الأسهم الأوروبية تراجعاً جماعياً مع نهاية تعاملات يوم الجمعة، لتنهي أسبوعها الثالث على التوالي في المنطقة السلبية، متأثرة بحالة الحذر المسيطرة على المستثمرين إزاء تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتداعيات مسارات السياسات النقدية العالمية.
وجاء هذا الأداء السلبي للأسواق بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات في دول منطقة اليورو، وسط مخاوف متصاعدة بشأن استمرار أزمة إمدادات الطاقة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، حيث استقرت أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل على الرغم من تراجعها النسبي خلال الجلسات الأخيرة.
وتبعت البنوك المركزية في كل من الولايات المتحدة واليابان خطى البنك المركزي الأوروبي الذي قرر الأسبوع الماضي رفع أسعار الفائدة، وذلك عبر زيادات جديدة في تكاليف الاقتراض، في حين آثر بنك إنجلترا تثبيت أسعار الفائدة، ورغم صدور بيانات قوية لمبيعات التجزئة البريطانية جاءت أفضل من التوقعات، إلا أن الأسواق لم تفاعلت بحذر مع هذه المعطيات الطاغية.
وانخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بمقدار 7 نقاط بنسبة 1.11% ليغلق عند مستوى 635 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بلغت 0.57%. وتراجع مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بمقدار 157 نقطة بنسبة 1.45% ليصل إلى 10659 نقطة.
وهبط مؤشر "داكس" الألماني بمقدار 412 نقطة بنسبة 1.60% مسجلاً 25304 نقاط ومحققاً تراجعاً أسبوعياً بنسبة 1%، كما انخفض مؤشر "كاك 40" الفرنسي بمقدار 121 نقطة بنسبة 1.49% ليغلق عند 8065 نقطة بخسائر أسبوعية بلغت 1.40%.