آخر الأخبار
عموتة يثني على أداء الشحات ويعد بمكافأة في الأهلي   •   اجتماع بعدن يناقش ادماج التغذية في خطط التعافي والتنمية الاقتصادية   •   المجر: نرفض الاعتداءات الحوثية واستهداف المدنيين والبنية التحتية والأماكن المقدسة   •   الدفاع الروسية تؤكد تقدم قواتها في مختلف المحاور وتفند مزاعم كييف بقدرة جيشها على المقاومة   •   الوكيل الشبحي يدشن ورشة مناقشة وإقرار المكونات الأساسية لتحديث برنامج القبالة التقنية   •   المجر: نرفض الاعتداءات الحوثية واستهداف المدنيين والبنية التحتية والأماكن المقدسة   •   مكتب مؤتمر حضرموت الجامع والسلطة المحلية في دوعن يناقشان عددًا من القضايا الخدمية والأمنية بالمديرية   •   اجتماع بعدن يناقش ادماج التغذية في خطط التعافي والتنمية الاقتصادية   •   إيلون ماسك يسعى لشراء بيانات العملاء من شركات مفلسة لتدريب الذكاء الاصطناعي   •   السياحة الروسية تتدفق إلى الصين.. 1.6 مليون زائر خلال النصف الأول من 2026   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

غزة تستهل عاما دراسيا جديدا بين الخيام والدمار

روسيا اليوم- اخبار 19/09/2026 10:58 530 مشاهدة
غزة تستهل عاما دراسيا جديدا بين الخيام والدمار
46 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 19.09.2026 | 07:57 GMT

بدأ نحو 700 ألف طالب في قطاع غزة، السبت، العام الدراسي 2026-2027، في ظل ظروف إنسانية وتعليمية صعبة، بعد تضرر معظم المنشآت المدرسية أو استخدامها مراكز لإيواء النازحين جراء الحرب.

وقالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية إن استمرار تدمير المدارس وخروج غالبيتها عن الخدمة دفع إلى اعتماد الخيام والمساحات المؤقتة بديلا لاستقبال الطلبة، رغم افتقارها إلى الحد الأدنى من التجهيزات التعليمية، بما في ذلك المقاعد والسبورات والمواد الدراسية.

وبحسب المعطيات المتداولة، لجأت الجهات التعليمية إلى تشغيل بعض المباني المتبقية بنظام الفترات المتعددة، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة في ظل محدودية الأماكن المتاحة.

وتواجه العملية التعليمية نقصا حادا في الكتب والقرطاسية والأثاث المدرسي، فيما يجلس كثير من الطلبة على الأرض داخل الخيام التعليمية. كما يعاني القطاع من فاقد تعليمي متراكم بعد انقطاع طويل عن الدراسة، ما وسع الفجوة المعرفية لدى الطلبة، خصوصا في مهارات القراءة والحساب والعلوم.

وأشارت الوزارة إلى أن الطلبة الجرحى وذوي الإعاقة، بمن فيهم المكفوفون والصم، يواجهون صعوبات إضافية في الوصول إلى التعليم بعد تضرر المدارس والمراكز المتخصصة وغياب بيئات تعليمية مهيأة لهم.

وفي محاولة لمواصلة العملية التعليمية، تعتمد الوزارة نموذجا يجمع بين الدروس الوجاهية في الخيام والمراكز المؤقتة، والتعليم الإلكتروني للطلبة الذين يتعذر عليهم الحضور بسبب النزوح أو الظروف الأمنية.

كما حذرت الوزارة من تداعيات نفسية متفاقمة على الأطفال، في ظل استمرار آثار القصف والنزوح وفقدان أفراد من العائلات، مؤكدة أن توفير الدعم النفسي والاجتماعي بات ضرورة موازية لاستمرار التعليم.

المصدر: RT