الأحد - 20 سبتمبر 2026 - 04:47 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد) خاص:قال مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ياسين مكاوي، إن التوغل الإيراني في اليمن، عبر جماعة الحوثيين، لم يعد شأناً يمنياً داخلياً، معتبراً أن تهديدات الجماعة وتصعيدها امتدت إلى أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس.
جاء ذلك في منشور لمكاوي على حسابه في منصة «إكس» بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول 2026، استهله بالتساؤل: «ألم يحن موعد تطهير السواحل والمدن اليمنية من أدران إيران؟»
واتهم مكاوي الحوثيين باتخاذ مواجهة الولايات المتحدة ذريعة للسيطرة على المدن اليمنية وتعطيل مؤسسات الدولة ومصادرة القرار اليمني، إضافة إلى إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول الجوار والممرات البحرية.
وقال إن الشعب اليمني «تُرك يواجه وحده نتائج هذه المغامرات»، مشيراً إلى ما وصفه بالدمار الاقتصادي والمؤسسي والنزوح وسقوط أعداد كبيرة من القتلى، فضلاً عن تراجع التعليم والخدمات والأمن والاستقرار.
كما انتقد مكاوي ما وصفه بتهديد الحوثيين للدول العربية والممرات البحرية، وتطرق إلى الهجمات التي طالت الأراضي والمقدسات، مشدداً على أن اليمن «ليس ملكاً لجماعة مسلحة» ولا ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
وأكد أن استعادة المدن والسواحل من نفوذ الجماعات المسلحة، بحسب رؤيته، لا تستهدف طائفة أو منطقة أو مكوّناً اجتماعياً، وإنما تهدف إلى «استعادة الدولة وفرض القانون ونزع السلاح غير الشرعي»، مع حماية المدنيين وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار.
ودعا مكاوي إلى توحيد الموقف العربي، وخصّ بالذكر السعودية ومصر، مطالباً بدعم استعادة مؤسسات الدولة اليمنية وبناء قدرات القوات المسلحة وتأمين السواحل والموانئ وتجفيف مصادر تمويل الحوثيين، إلى جانب محاسبة المتورطين في استهداف المدنيين وتهديد الملاحة.
كما دعا المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بالتسويات المؤقتة، معتبراً أن السلام الدائم، وفق طرحه، يتطلب إنهاء الانقلاب وتبعاته وإعادة السلاح إلى يد الدولة وضمان مشاركة اليمنيين في بناء مستقبل بلادهم.
واختتم مكاوي منشوره بالدعوة إلى مشروع وطني مدعوم عربياً ودولياً يقوم على دعم الدولة وحماية المدنيين وتأمين الممرات البحرية ووقف التدخلات الخارجية، مؤكداً أن هدفه النهائي هو قيام «يمن اتحادي يحكمه أبناؤه، مستقر ومعافى، زاخر بالإعمار والتنمية».