تشير دراسات إلى وجود علاقة بين التفاؤل وانخفاض مخاطر أمراض القلب والوفاة، لكن العلماء يؤكدون أن التفاؤل وحده ليس سببًا مباشرًا لطول العمر، بل يتداخل مع عوامل صحية أخرى.
أوضح جراح قلب أن النظرة الإيجابية قد تؤثر في مستويات التوتر والقدرة على التعامل مع الأزمات والعادات الصحية. وذكر تقرير أن المعلومات تستند إلى تصريحات لطبيب على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تتحقق الصحيفة من جميع ادعاءاته بشكل مستقل.
أظهرت مراجعة لـ 15 دراسة شملت أكثر من 229 ألف شخص ارتباط التفاؤل بانخفاض خطر الإصابة بأحداث القلب والأوعية الدموية، وكذلك انخفاض خطر الوفاة لأي سبب. أكد الباحثون الحاجة لمزيد من الدراسات لفهم الآليات وتأثير تغيير طريقة التفكير على النتائج الصحية.
أحد التفسيرات المحتملة هو تأثير التوتر المزمن. الصحة النفسية الإيجابية، بما فيها التفاؤل، ترتبط بعوامل صحية أفضل مثل انخفاض ضغط الدم وتحسن التحكم في سكر الدم. بينما ترتبط حالات الضغط النفسي السلبي بزيادة مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.
قد ينعكس التفكير الإيجابي على السلوك اليومي، فيكون الشخص أكثر استعدادًا لممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي. قد يكون جزء من العلاقة بين التفاؤل والصحة مرتبطًا بالعادات الصحية المصاحبة له.
التفاؤل الصحي لا يعني تجاهل المشكلات، بل التعامل مع الواقع مع الاحتفاظ بالقدرة على البحث عن حلول. المشاعر السلبية والقلق قد تكون استجابات طبيعية للظروف الصعبة.
تتضمن عادات تحسين الصحة النفسية: الحركة المنتظمة، الحفاظ على العلاقات الاجتماعية، النوم الكافي، التركيز على ما يمكن التحكم فيه، والاهتمام بصحة القلب من خلال المتابعة الطبية والعلاج والوقاية.
لا توجد أدلة كافية للقول إن تغيير طريقة التفكير وحدها يطيل العمر. الرسالة الصحية الأدق هي أن الصحة النفسية والتفاؤل يرتبطان بصحة القلب وبنتائج صحية أفضل، لكنهما جزء من منظومة صحية شاملة.