متابعات خاصة : تصاعدت حالة الاستنفار والتخبط في صفوف ميليشيا الحوثي الإرهابية على خلفية اتساع ظاهرة الفرار الجماعي لعناصرها من خطوط المواجهة الملتهبة في جبهات "كهبوب" بلحج، و"الوازعية" بتعز، و"البلق" بمأرب.
وأكدت مصادر مطلعة أن عشرات العناصر الحوثية فرّوا من تلك الجبهات إثر الخسائر البشرية الفادحة والضربات المتوالية التي تلقتها الميليشيا هناك، مشيرة إلى أن قيادات الميليشيا أصدرت أوامر صارمة لما يُعرف بـ"الأمن الوقائي" بفرض عقوبات رادعة ضد الفارين والرافضين للالتحاق بجبهات القتال، شملت التصفية الجسدية المباشرة وحملات الاعتقال والسجن.
وأوضحت المصادر أن الميليشيا نفذت بالفعل عمليات تصفية ميدانية لعشرات الفارين والرافضين للتعزيز في أطراف مناطق الساحل الغربي، وسط حالة من الرعب والانهيار المعنوي سادت أوساط العناصر الحوثية جراء احتدام المواجهات من مسافة "النقطة صفر"، وتدفق أنباء أعداد القتлы والجثث المتفحمة بشكل مستمر.
وتؤكد هذه الإجراءات العقابية القاسية حجم النزيف البشري وفقدان الميليشيا للسيطرة على عناصرها، تحت وطأة الضغط الميداني المتزايد في جبهات الساحل والجبهات المحاذية لـ"باب المندب".