رصدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد النازحين المسجلين في ثماني محافظات محررة، ليصل الإجمالي إلى 158,109 أفراد يمثلون 23,550 أسرة، وذلك جراء استمرار التصعيد العسكري والقصف والاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية.
وأوضح أحدث تقرير صادر عن الوحدة بتاريخ 20 سبتمبر 2026، والذي يغطي حركة النزوح حتى 19 سبتمبر، أن محافظة تعز تتصدر قائمة المحافظات المستضيفة للنازحين بـ 11,867 أسرة (83,123 فرداً) موزعة على 15 مديرية. تلتها محافظة لحج باستقبال 5,472 أسرة (38,304 أفراد) في 9 مديريات، أبرزها المضاربة ورأس العارة، تبن، والمسيمير.
وفي العاصمة المؤقتة عدن، بلغ عدد الأسر المسجلة 3,114 أسرة (15,003 أفراد) منتشرين في مختلف مديريات المحافظة. أما محافظة الحديدة فقد سجلت 1,471 أسرة (10,297 فرداً) في مديريتي حيس والخوخة، مع وجود حركة نزوح جديدة من هاتين المنطقتين باتجاه عدن قيد المتابعة. واستقبلت محافظة أبين 1,420 أسرة (9,940 فرداً) في مخيمات مديريتي خنفر وزنجبار، فيما توزع بقية النازحين على محافظات حضرموت (110 أسر)، والمهرة (70 أسرة)، وشبوة (26 أسرة).
وأكدت الوحدة التنفيذية أن غالبية الأسر النازحة اضطرت لمغادرة منازلها وممتلكاتها بشكل مفاجئ، مما يزيد من معاناتها الإنسانية ويعمق من هشاشتها الاقتصادية. وتتمثل الاحتياجات الفورية لهذه الأسر في المأوى، مواد الإيواء الطارئة، السلال الغذائية، المساعدات النقدية متعددة الأغراض، بالإضافة إلى توفير المياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية ومستلزمات النظافة.
بناءً على هذه المعطيات، جددت الوحدة التنفيذية مناشدتها العاجلة للسلطات المحلية والمنظمات الدولية والجهات المانحة للتدخل السريع وحشد الموارد اللازمة لتلبية هذه الاحتياجات الحيوية وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.