أخبار محلية

العسلي: اتصال ترامب بالعليمي عشية 21 سبتمبر يكشف عن ترتيبات كبرى مرتبطة باليمن وباب المندب

عدن الغد- محليات 22/09/2026 00:00 285 مشاهدة
العسلي: اتصال ترامب بالعليمي عشية 21 سبتمبر يكشف عن ترتيبات كبرى مرتبطة باليمن وباب المندب

الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 11:59 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار

قال الكاتب والباحث السياسي د. علي العسلي إن يوم 21 سبتمبر يمثل بالنسبة له يوم حداد على اليمن، باعتباره ذكرى اقتحام الدولة وسلب مؤسساتها وما تبع ذلك من قتل وتجويع ونزوح وحصار، مؤكدًا أن هذه الذكرى ستظل مرتبطة بـ«النكبة» حتى زوال الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

وفي مقال له بعنوان «عشية النكبة: اتصالٌ يقول إن اليمن ليس ممرّاً مائياً»، تناول العسلي ما وصفه بالاتصال اللافت الذي جرى عشية 21 سبتمبر، مشيرًا إلى ما أوردته أربعة مصادر لوكالة «رويترز» بشأن اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وبحث التطورات قرب باب المندب والدعم المطلوب للحكومة الشرعية.

واعتبر العسلي أن أهمية الاتصال لا تكمن في الإعلان عنه فقط، وإنما في توقيته وما وصفه بالتكتم المحيط بتفاصيله، معتبرًا أن غياب بيان رسمي مفصل قد يعكس، من وجهة نظره، طبيعة ترتيبات سياسية وعسكرية يجري التعامل معها بحذر، مع إبقاء تفاصيلها بعيدًا عن التداول الإعلامي.

وأشار إلى أن المشهد السياسي والعسكري، بحسب قراءته، يتجه نحو مرحلة جديدة، في ظل إعادة ترتيب الصفوف ورفع الجاهزية واستنهاض الجبهات، معتبرًا أن الاتصالات بين الشرعية وحلفائها لا ينبغي أن تُقرأ باعتبارها اتصالات عابرة، بل باعتبارها مرتبطة بمسؤولية دولية تجاه أمن اليمن والملاحة في باب المندب.

وأكد العسلي أن أمن باب المندب لا يمكن فصله عن أمن اليمن، مشددًا على أن التعامل مع اليمن باعتباره مجرد ممر مائي أو طريق تجاري يتجاهل القضية الأساسية المتمثلة في الدولة والشعب والأرض، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل مع استعادة الدولة اليمنية باعتبارها جزءًا من حماية الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضاف أن التجربة خلال السنوات الماضية أثبتت، وفق رؤيته، أن الدعم والغطاء الدولي لا يمكن أن يعوضا عن الإرادة والقرار الداخلي، مشيرًا إلى أن إعادة هيكلة الصفوف ورفع الجاهزية يمثلان عناصر أساسية في المرحلة المقبلة.

وختم العسلي بالتأكيد على أن 21 سبتمبر لا يمثل بالنسبة له مناسبة للاحتفال، بل ذكرى للنكبة، معتبرًا أن خلف الممرات البحرية شعبًا يواصل التمسك بدولته، وأن استعادة الدولة ومؤسساتها تظل الهدف الذي ينبغي أن تتجه إليه الجهود السياسية والعسكرية.