في ضربة موجعة لخطط الميليشيات، أحبطت قوات الطوارئ عملية تهريب أسلحة وذخائر متطورة كانت في طريقها إلى الحوثيين عبر الطرق الصحراوية الرابطة بين محافظتي حضرموت ومأرب.
تثير عمليات التهريب المستمرة، رغم التحديات والإجراءات الأمنية المشددة، تساؤلات حول إصرار الميليشيات على إبقاء هذه الخطوط الحيوية عاملة. وقد نجحت إحدى دوريات الفرقة الأولى بقوات الطوارئ في رصد وضبط الشحنة خلال تنفيذ مهمة أمنية ضمن نطاق انتشارها الميداني.
وأكدت القوات في بيان رسمي، مدعومًا بتوثيق مرئي، أن عملية الضبط لم تتم إلا بعد اندلاع مواجهات واشتباكات مباشرة مع عناصر التهريب. وقد أسفرت الاشتباكات عن إعطاب المركبة المخصصة لنقل الشحنة، بالإضافة إلى إصابة اثنين من منتسبي القوة الأمنية.
ووفقًا للمصادر، كانت الشحنة المضبوطة، والمحملة على متن مركبة رباعية الدفع، تحتوي على كميات هائلة من ذخائر الرشاشات المتوسطة والثقيلة، وصناديق مغلقة تضم ذخائر متعددة الأعيرة. كما اشتملت المواد المصادرة على قنابل ومقذوفات متطورة مخصصة للطائرات المسيرة، وطرودًا من المواد شديدة الانفجار، وأحزمة ناسفة، وعددًا من الأسلحة الآلية، أبرزها بنادق الكلاشينكوف ورشاشات أخرى.