تاريخ النشر: 22.09.2026 | 04:29 GMT
يرى كثيرون أن غسل الشعر مساء والنوم بخصلات مبللة لا يسبب أي ضرر، إلا أن الأطباء يحذرون من أن الاعتياد على النوم والشعر مبلل يلحق الضرر بالشعر نفسه، وقد يؤثر أيضا في الصحة العامة.
بيئة مثالية للبكتيريا والفطريات
عند النوم بشعر مبلل، تبتل الوسادة حتما، وتتغلغل الرطوبة في ألياف القماش، ما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر الفطريات والبكتيريا، وحتى إن بدت الوسادة جافة في الصباح، تبقى الكائنات الدقيقة عالقة في نسيجها وتلامس فروة الرأس مع كل استخدام. وينجم عن ذلك تهيّج وحكة، وقد يتطور الأمر إلى التهاب دهني أو قشرة في الرأس، مع ارتفاع واضح في المخاطر لدى أصحاب البشرة الحساسة.
ضعف المناعة وزيادة فرص الإصابة بالبرد
أثناء جفاف الشعر طبيعيا، يفقد فروة الرأس قدرا كبيرا من الرطوبة، ما يؤدي إلى انخفاض موضعي في الحرارة. ويشكّل ذلك عبئا إضافيا على جهاز المناعة، فيصبح الشخص أكثر عرضة لنزلات البرد. ويبدو هذا جليا في فصل الشتاء، إذ قد يستيقظ المرء برشح أو التهاب في الحلق بعد نومه ورأسه مبلل.
الشعر المبلل أكثر هشاشة
تكون الخصلات المبللة أضعف بكثير من الجافة، إذ تنفتح طبقة الكيوتيكل ويصبح جذع الشعرة طريا وقابلا للتقصف، وعند الاحتكاك المستمر بالوسادة، ينثني الشعر ويترقق ويبدأ بالتساقط بوتيرة أكبر، وإذا أصبح ذلك عادة يومية، تفقد التسريحة كثافتها ولمعانها، وتتقصف الأطراف بسرعة.
فروة الرأس أكثر حساسية ليلا
تصبح فروة الرأس أكثر حساسية أثناء الليل، لأن تجديد الخلايا ينشط خلال النوم، وتضاعف الرطوبة التهيّج، وقد تحفز التهاب بصيلات الشعر. وكثيرا ما تكون هذه العادة سببا في قشرة مزمنة أو زيادة في دهنية الشعر.
تحذير من الماء البارد
يعتقد بعضهم أن شطف الشعر بالماء البارد يمنحه لمعانا، لكن الخبراء ينبهون إلى أن التبريد الشديد يضيّق الأوعية الدموية في فروة الرأس، ما يخل بجريان الدم ووصول العناصر الغذائية إلى البصيلات، فينمو الشعر ببطء ويصبح أضعف. والبديل الأفضل هو استخدام البلسم والمستحضرات المغذية.
المصدر: mail.ru