أخبار المحافظات
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 08:44 م بتوقيت عدن
المصدر: كتب / الخضر البرهمييخطئ من يظن أن قيادة التربية والتعليم بمديرية لودر ممثلة بمديرها الأستاذ علي عبدالله ناصر اليافعي ، يمكن أن تفرط في قامة وطنية وتربوية بحجم الأستاذ خالد أحمد مفتاح أو أن تسمح برحيله عن صرح مدرسة الشهيد محمد حسين ناجي !
تلك الأيقونة التاريخية العريقة فالتربية بكل أجهزتها تقف صفاً واحداً إلى جانب مفتاح التعليم وتعتبر بقاءه في إدارة مدرسة ناجي ضرورة تربوية ووطنية لاتقبل المساومة ، بقاءه منارة وضوء يستضئ به جيل بعد جيل !
لقد انتفض الشارع المحلي في لودر بجميع أطيافه وشرائحه ، ليرسل رسالة واضحة وجلية لاتقبل التأويل ، لا استقالة ولا رحيل لأبي قاسم ، وتتجلى هذه اللحمة المجتمعية عبر الشارع والمجتمع والمشائخ والوجهاء وخطباء المساجد ، حيث يرون أن مفتاح هو الحارس الأمين لمستقبل أبنائهم !
أصوات الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات ترتفع مطالبة باستمرار خالد ، فمدرسة الشهيد محمد حسين ناجي وقفل بوابتها ارتبط بالمفتاح خالد ، مدرسة ناجي تاريخ لايُفرّط فيه ، هي ذاكرة المنطقة الوسطى وحضنها التربوي الأول الذي تخرجت منه اجيال تقود مسيرة الحياة في كل مفاصل الدولة ، فالرجل بذل الغالي والنفيس من وقته وجهده وحياته للحفاظ على ريادة هذه المدرسة وتفوقها ، رغم شح الإمكانات وصعوبة الظروف !
مفتاح باق في قلوبنا ، وفي صرحه العريق وبقاؤه هو انتصار للتعليم الحقيقي ، ولن تقبل لودر وناجي بغير خالد ، لن تقبل ببديل ، لن تقبل لمن كان أباً ومعلماً وقائداً !