منوعات

علاقة وثيقة بين القلب والكلى: فحوصات ضرورية للكشف المبكر

المنتصف نت 23/09/2026 07:08 264 مشاهدة
علاقة وثيقة بين القلب والكلى: فحوصات ضرورية للكشف المبكر

تؤكد إرشادات جديدة على ضرورة فحص وظائف الكلى لدى مرضى القلب والأوعية الدموية، نظراً للعلاقة الوثيقة بين صحة القلب والكلى. تهدف هذه التوصيات إلى الكشف المبكر عن اضطرابات الكلى التي قد لا تظهر أعراضها بوضوح.

العلاقة بين القلب والكلى تبادلية؛ فأمراض الكلى المزمنة تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، وضعف القلب أو أمراض الأوعية الدموية قد يضر بوظائف الكلى. هذا التفاعل قد يخلق حلقة مفرغة تزيد الضغط على العضوين وترفع احتمالات المضاعفات الخطيرة.

توصي الإرشادات بإجراء فحوصات دم وبول للكشف عن مرض الكلى المزمن. تشمل هذه الفحوصات معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) لتقييم كفاءة الكلى في ترشيح الدم، ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR) للكشف عن أي ضرر كلوي.

يجب على مرضى ارتفاع ضغط الدم، ومرض الشريان التاجي، وفشل القلب، ومرض الشرايين الطرفية، والسكتة الدماغية، الاهتمام بفحص الكلى. وجود هذه الأمراض لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض الكلى، ولكنه يستدعي تقييم وظائف الكلى ضمن المتابعة الطبية.

لا يتم تشخيص مرض الكلى المزمن بناءً على نتيجة غير طبيعية واحدة. يتطلب التشخيص التأكد من استمرار اضطراب وظائف الكلى لمدة لا تقل عن 3 أشهر، وقد يحتاج الطبيب لتكرار القياسات للتأكد من استمرارية التغير.

بعد اكتشاف مرض الكلى، توصي الإرشادات بتقييم مرحلته ومخاطر الفشل الكلوي والمضاعفات القلبية، ثم تحديد العلاج المناسب. قد يتطلب الأمر تعديل بعض أدوية القلب أو جرعاتها بناءً على وظائف الكلى.

تشمل العلاجات التي تساعد على حماية القلب والكلى مثبطات نظام الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون، ومثبطات SGLT2، والستاتينات. أما مرضى الكلى المزمن والسكري من النوع الثاني والبيلة الألبومينية، فقد يستفيدون من علاجات مثل فينيرينون وأدوية مستقبلات GLP-1. يجب أن يحدد الطبيب مدى ملاءمة هذه الأدوية لكل حالة.