منوعات

سايناي ابنة يوسف شعبان تكشف كواليس جديدة عن حياتها الملكية في قصر جدتها الأميرة فوزية

صحيفة المرصد 23/09/2026 11:02 247 مشاهدة
سايناي ابنة يوسف شعبان تكشف كواليس جديدة عن حياتها الملكية في قصر جدتها الأميرة فوزية
كشفت سايناي يوسف شعبان ابنة الفنان الراحل وحفيدة الأميرة فوزية، تفاصيل جديدة من حياتها وطفولتها، وروت جانبًا من نشأتها في كنف جدتها الأميرة فوزية، التي تولت تربيتها بعد انفصال والدتها عن والدها، مؤكدة أن هذه النشأة داخل أسرة تجمع بين الطابع الملكي والعسكري تركت أثرًا كبيرًا على شخصيتها وطريقة حياتها.

وقالت حفيدة الأميرة فوزية، في تصريحات نقلتها الإعلامية سهير جودة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن جدتها لم تكن مجرد جدة بالنسبة إليها، وإنما كانت بمثابة والدتها الحقيقية، بعدما تولت مسؤولية تربيتها عقب انفصال والدتها عن الفنان يوسف شعبان.

وتحدثت سايناي يوسف شعبان عن اسمها، موضحة أن والدها اختار لها هذا الاسم لأنها ولدت في السادس من أكتوبر، وهو النطق الانجليزي لسيناء، مشيرة الى أن اختيار الاسم ارتبط بمصر وكان له تأثير كبير عليها، وجعلها شديدة الانتماء الى وطنها.

كما تحدثت عن جدها، موضحة أنه كان رجلًا عسكريًا ووطنيًا، ولم يكن يرغب في مغادرة مصر، لافتة الى أن الأسرة عاشت فترة في الإسكندرية، ثم أصبحت حياتها موزعة بين الإسكندرية وسويسرا.

وأكدت حفيدة الأميرة فوزية أن جدتها كانت تتمتع بشخصية مختلفة الى جانب جمالها، ووصفتها بأنها كانت شديدة الطيبة والحنان، قائلة عنها: "مامتي الحقيقية".

وروت ذكرياتها مع الأميرة فوزية، مشيرة الى أنها كانت تحكي لها عن السنوات التي عاشتها في إيران، وعن علاقتها بأسرة الشاه، موضحة أن جدتها كانت تتحدث باللغة الفرنسية مع الشاه في البداية، قبل أن تتلقى دروسًا لتعلم اللغة الإيرانية.

كما كشفت أن جدتها كانت تسرد لها تفاصيل الحياة داخل الجناح الملكي، بما في ذلك بعض العادات المرتبطة بالضيافة والهدايا التي كانت تقدم للعاملين في الخدمة.

وتحدثت عن طبيعة الحياة التي عاشتها في منزل جدتها، موضحة أن كل تفاصيل يومها كانت تخضع لنظام دقيق وقواعد محددة، بداية من مواعيد النوم والاستيقاظ، وصولًا الى الطعام ومشاهدة التلفزيون.

وقالت إن مشاهدة التلفزيون لم تكن متاحة طوال اليوم، إذ كانت تعتبر مضيعة للوقت، وكان يُسمح لها بمشاهدته خلال فترة محددة قبل العشاء فقط، بينما كانت تستيقظ مبكرًا للذهاب الى المدرسة، ويتولى سائق خاص توصيلها.

وأشارت الى أن الطعام كان يُحدد مسبقًا من خلال قائمة طعام، وكانت العصائر تقدم طازجة، بينما لم تكن المشروبات الغازية أو الكحولية جزءًا من نظام الأسرة.

أما العقاب، فكان يعتمد على أسلوب صارم، إذ كانت تُجبر أحيانًا على كتابة الخطأ الذي ارتكبته مئات المرات حتى تدرك خطأها، أو تُمنع من مشاهدة التلفزيون لعدة أيام.

وكشفت حفيدة الأميرة فوزية تفاصيل زواج والدها الفنان يوسف شعبان من والدتها، موضحة أن الفنان الراحل التقى والدتها للمرة الأولى في الجامعة الأمريكية خلال إحدى الحفلات، وأُعجب بها.

وأضافت أن أسرتها رفضت زواجهما بسبب فارق السن واختلاف طبيعة التربية والنشأة، إلا أن والدتها تمسكت بقرارها وتزوجت يوسف شعبان رغم اعتراض العائلة، قبل أن تنتهي الزيجة بالانفصال، وتتولى الأميرة فوزية بعد ذلك مسؤولية تربيتها.

وتحدثت عن والدها، مشيرة الى أنه كان يحب تقديم الأدوار التي تحمل طابعًا شقيًا، كما كشفت عن بعض الأعمال التي كانت تفضلها له.

وأكدت أن يوسف شعبان كان حريصًا على تعليمها اللغة العربية بصورة صحيحة، كما كان يحب الأعمال ذات الطابع الإسلامي.

وروت حفيدة الأميرة فوزية أنها اعتادت السفر بمفردها منذ سن صغيرة، وكانت أول رحلة لها الى اليونان في السابعة من عمرها، عندما سافرت لزيارة والدها أثناء تصوير أحد أعماله الفنية، وقضت معه وقتًا في موقع التصوير.

كما تحدثت عن علاقتها بجدها، موضحة أنه كان محبًا للقراءة، وكان يهديها الكتب باستمرار ويسألها عن عدد الصفحات التي قرأتها، وهو ما ساهم في جعل القراءة جزءًا أساسيًا من حياتها.

وأشارت الى أنها كانت تحرص على عدم إخبار الآخرين بأنها حفيدة الأميرة فوزية، خاصة عندما كان زملاؤها في المدرسة يتحدثون عن عائلاتهم، مؤكدة أن طبيعة حياتها المختلفة كانت تثير استغراب أصدقائها في بعض الأحيان.

وتطرقت الى ذكرياتها مع وفاة أفراد أسرتها، موضحة أنها لم تكن ترى جدتها تبكي كثيرًا، رغم طيبة قلبها، إلا أنها شاهدتها في حالة من الانهيار والبكاء يوم وفاة والدتها، وكذلك يوم وفاة جدها.

وكشفت أنها شاركت في دفن جدها وجدتها وخالها، ونزلت الى القبر وقرأت لهم القرآن، مؤكدة أن العودة الى منزل جدتها بعد رحيلها كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، بسبب الذكريات المرتبطة بكل ركن من أركان المكان.

واختتمت حفيدة الأميرة فوزية حديثها بالكشف عن آخر وصية تركها لها والدها الفنان يوسف شعبان، والتي ظلت عالقة في ذاكرتها، قائلة إن آخر ما قاله لها كان: "خلي بالك من نفسك".