آخر الأخبار
اسرار | الحوثيون يهددون المصالح الأمريكية ويعلنون: (نحن وإيران جسد واحد.. وباب المندب خط أحمر) وتخيير مأرب بين الاستسلام أو الوجع الإستراتيجي   •   كارني: كندا تدرس سيناريو "البجعة السوداء" تحسبا لغزو عسكري أمريكي   •   لافروف يعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين العرب في نيويورك   •   سيراميكا يختبر قوته أمام الساحل الكويتي استعدادًا للدوري   •   لافروف ونظيره الجزائري يبحثان الملفات الإقليمية وخطوات تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   موسكو: الاتحاد الأوروبي يحول 8 مليارات يورو من عائدات أصولنا المجمدة إلى أوكرانيا   •   متحدث القوات المسلحة: إحباط هجمات حوثية في جبهة الأحكوم وتعزيز انتشارها في حيفان   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- نزيف بشري مستمر.. الحوثيون يشيعون 59 عنصراً بينهم 25 ضابطاً والحصيلة تتجاوز الـ500 خلال أسابيع   •   شاهد | ضربة موجعة للحوثيين في كهبوب.. مصرع قائدي اقوى الألوية بنيران القوات الجنوبية (اسماء )   •   القوات المسلحة تكسر تسلل عناصر حوثية إلى طريق هيجة العبد وتنتشر في كامل جبهة حيفان   •  
أخبار محلية

أسوشيتد برس: خبراء الحرس الثوري أداروا معركة الساحل الغربي ومكنوا الحوثيين من السيطرة عليه في 48 ساعة

البعد الرابع 24/09/2026 02:08 379 مشاهدة
أسوشيتد برس: خبراء الحرس الثوري أداروا معركة الساحل الغربي ومكنوا الحوثيين من السيطرة عليه في 48 ساعة
محلياتالخميس 24 سبتمبر 2026 — 01:59 صالمصدر: 24 بوست | ترجمات

كشفت وكالة "أسوشيتد برس" عن دورٍ ميداني واسع لمستشاري الحرس الثوري الإيراني في العمليات العسكرية التي مكّنت الحوثيين من السيطرة على ساحل البحر الأحمر ومضيق باب المندب خلال الأسابيع الماضية، مؤكدة أن "الحوثيين لم يفعلوا ذلك بمفردهم".

ونقلت عن مصادر مطلعة "إن مستشارو الحرس الثوري الإيراني متواجدين في الميدان للمساعدة في توجيه المعركة" مما يمثل التدخل الإيراني الأكثر مباشرة لصالح ميلشيات الحوثي التي سيطرت على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 وتسبب بحرب أهلية مازالت مستمرة.

ويُظهر هذا التدخل كيف حوّلت إيران الحوثيين إلى شريك إقليمي رئيسي قادر على فتح جبهة جديدة في الحرب الأوسع مع الولايات المتحدة، وفق «أسوشيتد برس» التي قالت إنها تحدثت إلى عشرة مسؤولين وجنود لجمع المعلومات حول هجوم الحوثيين.

استغلّ الحوثيون، في هجومهم السريع الانقسامات بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دولياً، وقد اخترق الحوثيون الاتصالات الداخلية للمقاومة المقاومة الوطنية، ما مكّنهم من تتبّع تحرّكاتها وبثّ الفوضى. وفق الوكالة.

وفي 10 سبتمبر/ أيلول 2026، سيطر الحوثيين على مدينة المخا التي كانت مقراً للمقاومة الوطنية بقيادة طارق صالح عضو مجلس الرئاسة اليمني، وعزز ذلك استيلاؤهم على الجزر الاستراتيجية المجاورة مما يعزز قدرتهم على مهاجمة شحنات النفط في البحر الأحمر.

خبراء الحرس الثوري شاركوا ميدانيا

لم يشن الحوثيون حملة كبيرة على طول الساحل منذ طردتهم القوات الحكومية عام 2017، ومنذ ذلك الحين، ركز الحوثيون على محاولة السيطرة على محافظة مأرب الغنية بالنفط في وسط اليمن.

في يوليو، جدد الحوثيون هجماتهم على السعودية بعد اتهامها بضرب مطار صنعاء، العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيين، وكانت الضربة تهدف إلى إيقاف رحلة جوية قادمة من طهران.

وقال مزحم السلوم، وهو محلل أمني متخصص بالجماعات المدعومة من إيران "إن إيران بدأت العام الماضي بتزويد الحوثيين بتدريب مكثف ودعم لوجستي على صواريخ وطائرات بدون طيار وقوارب هجومية أكثر تطوراً".

وقال السلوم ومسؤول حوثي رفيع، إن الرحلة الإيرانية التي هبطت لاحقاً كانت تقل مستشارين من الحرس الثوري، الذين انضموا إلى مستشارين آخرين من الحرس الثوري وحزب الله الموجودين في اليمن.

وقال مسؤول حوثيّ إنّ المستشارين الإيرانيين كانوا يركزون سابقاً على التخطيط الاستراتيجي ولم يكونوا متواجدين في الميدان. لكن في التصعيد الأخير، كانوا "متواجدين على جميع المستويات"، على حدّ قوله، بما في ذلك تخطيط المناورات التكتيكية والعمل مع قادة الخطوط الأمامية.

ونقلت "أستيوشد برس" عن مسؤولين إقليميين "إيران قدمت أيضاً دعماً مباشراً ساعد على التقدم السريع".

وقال السلوم إنه بالإضافة إلى المساعدة في دور القيادة، قام المستشارون الإيرانيون بتحليل الاتصالات والاستخبارات الفضائية، وهي قدرات كان الحوثيون يفتقرون إليها.

إختراق الإتصالات وإنقسام القوات

كانت المقاومة الوطنية، التي تضم نحو 30 ألف مقاتل، أقوى قوة موالية للحكومة على طول الساحل. لكنها لم تشارك في معارك كبيرة منذ عام 2017، على مدى شهر، قصفت قوات الحوثيين مواقعها بـ 130 صاروخاً باليستياً و145 طائرة مسيرة انتحارية.

في أوائل سبتمبر، قدمت كتيبة العمالقة، وهي تشكيل مسلح آخر المساعدة، وساعدتها على صدّ الحوثيين مؤقتًا، لكنّ لواء العمالقة لم ينسق مع المقاومة الوطنية، الأمر الذي أثار غضب قادتها الميدانيين، وفقًا لما ذكره مسؤول حكومي.

كان بين القوتين تنافس طويل الأمد متجذر في الصراع الماضي، ونشب صراع بين السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقال مسؤول عسكري يمني إنه لم تكن هناك "قيادة موحدة" وكانت هذه فرصة لا تقدر بثمن للحوثيين".

وقال أحد المسؤولين الحكوميين إن الحوثيين تمكنوا، بعد اختراق اتصالاتهم، من التنصت واستغلال الانقسامات، مضيفاً أن قادة المقاومة الوطنية فقدوا الاتصال بالعديد من القادة الميدانيين.      ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن إثنين من مقاتلي المقاومة الوطنية "بأنه حوالي الساعة السادسة مساءً من تلك الليلة، صدرت أوامر إلى وحدات المقاومة الوطنية الميدانية بالانسحاب إلى المخا. وعندما بدأ آلاف المقاتلين بالوصول، اعتقدت القوات المتمركزة في المدينة الساحلية أن هجومًا حوثيًا كبيرًا بات وشيكًا، فبدأت بالفرار.

وقال مسؤول حوثي إنه عندما دخل المتمردون في وقت مبكر من يوم 10 سبتمبر، "كانت المدينة خالية".

وأفاد مسؤولان حكوميان بأن الحوثيين استولوا على أسلحة ومعدات عسكرية، من بينها مركبات مدرعة وصواريخ وقذائف مدفعية وذخائر، وعرض المتمردون بعض الأسلحة التي استولوا عليها في عرض عسكري بثه التلفزيون.

* المصدر: وكالة أسوشيتد برس (AP)