إقتصاد

تقرير أمني خاص | وحدة الأمن البحري تكشف مخطط حوثي يستهدف سقطرى وباب المندب لفرض معادلة بحرية جديدة في بحر العرب

نيوز ماكس 1 24/09/2026 22:42 1,876 مشاهدة
تقرير أمني خاص | وحدة الأمن البحري تكشف مخطط حوثي يستهدف سقطرى وباب المندب لفرض معادلة بحرية جديدة في بحر العرب

صنعاء / عدن – خاص : كشفت تقرير أمني صادرة عن وحدة الأمن البحري بمركز "PTOC Yemen" للأبحاث والدراسات، عن تصاعد لافت في التحركات والترتيبات العسكرية لمليشيا الحوثي على طول الساحل الغربي والمنافذ المؤدية إلى خليج عدن ومحيط مضيق باب المندب، وسط معلومات ميدانية تؤكد وجود استراتيجية حوثية لتوسيع نطاق العمليات البحرية باتجاه المحافظات الشرقية، وعلى رأسها محافظة المهرة وأرخبيل سقطرى.

تدريبات بحرية بإشراف إيراني

وأكدت المعلومات الحصرية الواردة في التقرير بدء المليشيا بتدريب كتيبة بحرية خاصة على سيناريوهات الاقتحام والإنزال البحري، بقيادة القيادي الحوثي "منصور أحمد السعادي" المكنى (أبو سجاد)، وبإشراف مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني.

وتتضمن التكتيكات العسكرية الوشيكة استخدام قوارب صيد تقليدية لتقديم الدعم والوقود، وتجنيد صيادين من سواحل الحديدة للمحاكاة الميدانية، مع اعتماد مسارات إطلاق وانطلاق مشتركة تنطلق من السواحل اليمنية ومناطق في شرق الصومال.

تمهيد صاروخي ولجنة دراسة الميدان

وطبقاً للتقرير، يعتزم الحوثيون تسبيق التحرك البحري نحو سقطرى بضربات تمهيدية مكثفة عبر الطائرات المسيرة والصواريخ المجنحة والباليستية، تستهدف مواقع استراتيجية في الأرخبيل من بينها: (جبل صالح، بئر العجوز، تشيكر، رأس قطينان، وهرمة)؛ بهدف إرباك الدفاعات وإرباك القوات الحكومية والدولية المتواجدة هناك، بمشاركة عناصر من مرتزقة صوماليين.

وفي هذا السياق، شُكّلت لجنة عسكرية حوثية يُشارك فيها "هاشم سعد السعادي السقطري" (المعين من قبل الجماعة محافظاً لسقطرى)، تعكف على دراسة المداخل البحرية للجزيرة ورصد شبكة العلاقات المحلية، حيث وثق "مرصد الأزمات" التابع للمركز اتصالات مكثفة للجنة مع شخصيات في منطقة "حولاف" شمالي سقطرى.

تزامن ذلك مع رصد وصول شحنات صاروخية جديدة إلى مرابض إطلاق حوثية متفرقة، أبرزها محيط جبل جليلة جنوب إب، ومواقع اللواء 170 دفاع جوي شمال تعز، ومواقع في عزل الشرف والمدمنة والمسابحة جنوب البيضاء.

تصعيد ميداني في لحج وإحباط هجوم

ميدانياً، ترتبط هذه التحركات بسعي الحوثيين للسيطرة على السلسلة الجبلية الحاكمة جنوب غربي لحج (كهبوب، نقيل المزحار، وجبال خرز) المشرفة على خليج عدن. وشهدت المنطقة مؤخراً محاولة حوثية للسيطرة على "مفرق الربوع" بمديرية المقاطرة (عزلة الأشبوط)، قبل أن تلتف القوات الحكومية على المهاجمين وتُحبط المحاولة من محورين.

تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي

وحذرت وحدة الأمن البحري من أن نجاح الحوثيين في إيجاد موطئ قدم بالأرخبيل سيحول سقطرى إلى "قاعدة لوجستية متقدمة" تستخدم لاستقبال وإعادة توزيع الإمدادات العسكرية والتهريب القادم من إيران عبر بحر العرب، مما يقلل الاعتماد على طرق التهريب التقليدية عبر القرن الأفريقي.

وأشار التقرير إلى أن الاستراتيجية الحوثية – الإيرانية تهدف في النهاية إلى:

1. الضغط على التحالف البحري: تعزيز القدرة على المناورة في باب المندب لرفع كلفة أي تحرك دولي أو إقليمي.

2. تهديد الملاحة الدولية: توسيع نطاق التهديد ليشمل الأسطول الأمريكي وخطوط Navigation البحرية في بحر العرب وخليج عدن.

3. تخفيف الخناق على طهران: تقديم خدمة استراتيجية للحرس الثوري الإيراني عبر نقل منطقة الصراع البحري وتوسيع نطاق التهديدات للقطع الحربية والتجارية والغربية.

وأختتم التقرير بالتحذير من أن غياب ردع دولي حاسم أمام التمدد الحوثي نحو خليج عدن وبحر العرب، سيعيد تشكيل الخريطة الأمنية في المنطقة ويوفر لطهران أداة سيطرة واستفزاز غير مسبوقة على أهم الممرات المائية في العالم.

للاطلاع على التقرير كاملاً من المصدر:

مركز PTOC Yemen للأبحاث والدراسات المتخصصة