أخبار محلية

الوزير السقطري يشارك في فعالية بناء نظم قوية لصحة الحيوان وحلول مستدامة لمنع الجوائح القادمة" بروما

عدن الغد- محليات 26/09/2026 12:48 199 مشاهدة
الوزير السقطري يشارك في فعالية بناء نظم قوية لصحة الحيوان وحلول مستدامة لمنع الجوائح القادمة" بروما

أخبار وتقارير

السبت - 26 سبتمبر 2026 - 12:47 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد: خاص

شارك وزير الزراعة والري والثروة السمكية، سالم السقطري، في الفعالية المشتركة التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وصندوق الوقاية من الجوائح، في العاصمة الإيطالية روما، بعنوان (بناء نظم قوية لصحة الحيوان وحلول مستدامة لمنع الجوائح القادمة).

وأكد الوزير السقطري، في كلمته خلال الفعالية، أهمية الاستثمار في صحة الحيوان ونظم الأغذية الزراعية في البيئات الهشة المتأثرة بالصراعات، باعتباره خط الدفاع الأول لحماية الصحة الإقليمية والدولية والأمن الحيواني والغذائي..مستعرضًا التحديات التي واجهتها الوزارة في مجال الرصد الوبائي البيطري، بسبب الأزمة التي تشهدها بلادنا منذ عام 2015م.

وقال: "إن حماية صحة الحيوان ليست مجرد أولوية زراعية فحسب، وإنما ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحماية صحة النبات والتربة".

وتطرق إلى الائتلاف الوزاري الثلاثي الذي يضم وزارات الزراعة والري والثروة السمكية، والصحة العامة والسكان، والمياه والبيئة، عبر مشروع التأهب والاستجابة والاستعداد للجوائح في اليمن، بدعم من التمويل التحفيزي الاستراتيجي المقدم من صندوق الوقاية من الجوائح، وتنفيذ منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».

وأوضح وزير الزراعة والري والثروة السمكية أن من نتائج المشروع إعادة تفعيل شبكة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة للترصد، وتأهيل نقاط الدخول، وتحديث البنية التحتية للحجر البيطري، وإنشاء مختبرات بيطرية لتعزيز القدرات التشخيصية، وتأسيس نهج «الصحة الواحدة».

ودعا الوزير السقطري، في ختام كلمته، الدول المانحة والشركاء الدوليين إلى الحفاظ على هذه المكاسب ومنع الانتكاسة التشغيلية، في ظل الاضطرابات الاقتصادية والتغيرات المناخية القاسية.

وعلى هامش الفعالية، عرضت منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» وصندوق الوقاية من الجوائح، فيديو حول التقدم المحرز في مشروع التأهب والاستجابة للجوائح في اليمن، الهادف إلى تطوير الخدمات البيطرية وتعزيز قدرات التشخيص المبكر وتبني نهج «الصحة الواحدة».