وفي التفاصيل، وبعد سنوات في المحاكم، أصدر القضاء الفرنسي حكما استئنافيا، بسجن المغني المغربي 10 سنوات بتهمة الاغتصاب، وهي عقوبة أشد من تلك التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بحقه.
وأفادت النيابة العامة وكالة الأنباء الفرنسية بأن المغني البالغ 41 عاما حُكم عليه بالسجن 10 سنوات، مع أمر بإيداعه السجن، بتهمة الاغتصاب المقترن بظرف مشدد يتمثل في أنه كان تحت تأثير الكحول. وكانت النيابة قد طلبت سجنه 8 سنوات.وفي أول تعليق له على الحكم، كنت والد لمجرد الفنان بشير عبدو عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "ولدي سعد مظلوم مظلوم بكل ما في الكلمة من معنى، حكم جائر رغم كل الأدلة الواضحة التي قدمها فريق الدفاع أمام قاضي المحكمة والنيابة العامة".
وأضاف: "حاليا أنا وزوجتي للا نزهة وزوجة سعد ووالدتها وصديقه عصام وشمة، حالنا جميعاً لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى"، مؤكداً أن سعد وعائلته وزوجته يعيشون أصعب مرحلة في حياتهم بعد صدور هذا الحكم، الذي يصفونه بالـ"ظالم".بدورها، علقت ماري بورغوبورو، إحدى محاميات النجم المغربي الذي تمسّك ببراءته، على الحكم الصادر بحق موكلها لوكالة الأنباء الفرنسية أنه لن يقبل وسيطعن بالحكم أمام محكمة النقض، مشددةً على أنّ موكلها متمسّك ببراءته.
في حين، أرجع محامي الفرنسية لورا بريول سبب زيادة العقوبة من 6 سنوات إلى ثمانية والآن إلى 10 سنوات، إلى أسلوب التشكيك والضغط الذي اتّبعه دفاع سعد لمجرد أثناء الجلسات المغلقة.
وجاء الحكم الجديد بعد استئناف القرار السابق الصادر بحق سعد، حيث كانت محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية قد حكمت سابقاً بسجنه لمدة 5 سنوات، قبل أن يعاد النظر في الملف أمام محكمة الاستئناف، التي أصدرت حكمها بعد جلسات ومداولات قضائية جديدة.تفاعل جمهور سعد لمجرد بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وشنوا حملات قوية لدعمه ضد لورا بريول، معتبرين انه مظلوم وبأنه وقع في مكيدة من الشابة الفرنسية وأصدقائها، معبرين عن دعمهم الدائم لموقفه ووقوفهم الى جانب اسرته، في حين طالب البعض بتدخل السلطات المغربية لإنقاذ سعد وكشف الحقيقة، مطالبين بأخذ كافة الاجراءات لانصافها في الاستئناف كي لا يبقى في السجن وينتهي مشواره الفني بهذه الطريقة السيئة.