أخبار محلية

ملتقى اليمنيين في بلجيكا وملتقى اليمنيين في تشينغداو الصينية يحتفيان بذكرى ثورة 26 سبتمبر.

المنتصف نت- المنتصف نت 27/09/2026 17:54 332 مشاهدة
ملتقى اليمنيين في بلجيكا وملتقى اليمنيين في تشينغداو الصينية يحتفيان بذكرى ثورة 26 سبتمبر.

نظم ملتقى اليمنيين في بلجيكا فعالية وطنية بمدينة أنتويربن احتفاءً بالذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، بحضور لافت من أبناء الجالية اليمنية من مختلف المدن البلجيكية.

افتتحت الفعالية بالنشيد الوطني اليمني، تلتها كلمة لرئيس الملتقى المهندس وليد الدهبلي، الذي أوضح أن دور الملتقى يتجاوز تقديم الخدمات والاستشارات للجالية ليشمل تنظيم الفعاليات الوطنية والاجتماعية الهادفة إلى تعزيز الهوية اليمنية وترسيخ ارتباط المغتربين بوطنهم وقيم الجمهورية.

عقب ذلك، انطلقت أعمال ندوة توعوية بعنوان «26 سبتمبر.. من ذاكرة الثورة إلى سؤال الدولة»، قدم محاورها الدكتور طارق الكلدي والأستاذة تهاني العماري، وأدارها المهندس أسامة الخزان. تناولت الندوة محاور أساسية تتعلق بتاريخ اليمن وثورة سبتمبر، بما في ذلك استعراض ظاهرة حكم الأقلية للاستبداد عبر التاريخ اليمني، ودور المرأة اليمنية في الثورة، ومناقشة التحديات التي واكبت مسيرة بناء الدولة اليمنية الحديثة.

شهدت الفعالية مشاركة فعالة من الأطفال اليمنيين وأبناء الجالية، حيث ألقوا كلمات وقصائد وطنية عبرت عن اعتزازهم بثورة 26 سبتمبر وقيم الجمهورية، مؤكدةً على ارتباط الأجيال اليمنية في المهجر بوطنهم وهويتهم الوطنية.

أكد المشاركون على أهمية إحياء المناسبات الوطنية في أوساط الجاليات اليمنية بالخارج، لما تمثله هذه المناسبات من فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ بلادهم، وتعزيز قيم الانتماء الوطني، والحفاظ على الهوية اليمنية في بيئة الاغتراب.

في ختام الفعالية، أعرب ملتقى اليمنيين في بلجيكا عن شكره للمطعم اليمني في بروكسل، ممثلاً بالشيخ عمر الحميقاني، على دعمه وكرمه الذي ساهم في إنجاح هذه المناسبة الوطنية الهامة.

في سياق متصل، نظم اتحاد طلاب اليمن في ولاية تشينغداو الصينية حفلاً فنياً بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة. استعرض الحفل أبرز إنجازات الآباء والأجداد في ستينيات القرن الماضي، مسلطاً الضوء على نضالاتهم ضد الإمامة الباغية ودحرها، وصولاً إلى إقامة النظام الجمهوري الذي فتح آفاقاً جديدة لليمنيين. وأكد الحاضرون أن هذه الثورة كانت الشرارة التي مكنت أجيال الشباب اليمني من السفر لطلب العلم، وأنها جسدت تحولاً جذرياً نحو بناء يمن جديد يقوم على أسس العلم والمعرفة والتنمية.