أخبار محلية

تحذيرات من وصول شحنات أسلحة إيرانية للحوثيين عبر القرن الأفريقي

اخباري نت- اخبار اليمن 27/09/2026 19:00 329 مشاهدة
تحذيرات من وصول شحنات أسلحة إيرانية للحوثيين عبر القرن الأفريقي

تتزايد التحذيرات بشأن تدفق شحنات أسلحة ومعدات عسكرية وتقنيات إيرانية بشكل متزامن إلى مليشيات الحوثي الإرهابية عبر السواحل الجنوبية للبحر الأحمر، قادمة من القرن الأفريقي. وتتزامن هذه التقارير مع تحركات لخبراء إيرانيين في الساحل الغربي لليمن لتركيب رادارات وأجهزة رصد وتشويش في مرتفعات محيطة بالمخا وباب المندب.

وتدور حالياً معارك عنيفة تشارك فيها الطائرات الحربية والمسيرات في المرتفعات الشرقية والجنوبية لباب المندب في مناطق الوازعية وكهبوب بتعز ولحج. وتسعى المليشيات الحوثية المدعومة من إيران إلى السيطرة على مرتفعات استراتيجية بهدف عزل ساحل البحر الأحمر عن مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، إلا أنها تواجه مقاومة شرسة.

وأفادت مصادر ملاحية واستخباراتية عن حركة نشطة لقوارب متوسطة وصغيرة الحجم بين سواحل القرن الأفريقي والساحل الغربي لليمن، جنوبي البحر الأحمر والحديدة، عقب سيطرة مليشيات الحوثي على محافظتي المخا وباب المندب في العاشر من سبتمبر الجاري.

وأكد مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تعمل مع السعودية لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي لوقف التدفقات غير المشروعة لمكونات الأسلحة وأنظمة التوجيه المتطورة للطائرات المسيرة إلى الحوثيين. وأشار إلى أن العقوبات الأخيرة المفروضة على طهران تستهدف تجفيف مصادر التمويل التي تمكّن إيران من دعم الجماعة وتعطيل شبكات التهريب الممتدة عبر البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

وفي هذا السياق، أوضح نيل هوب، القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى اليمن، أن الولايات المتحدة ستبحث مع السعودية ودول أخرى سبل التعاون المشترك لوقف التدفقات غير المشروعة لمكونات الأسلحة وأنظمة التوجيه المتطورة للطائرات المسيرة وغيرها من المعدات. وأضاف أن واشنطن تعمل بالتوازي مع شركائها الإقليميين والقوات الدولية ودول القرن الأفريقي لاعتراض المزيد من هذه الشحنات.

وتشير مصادر في الساحل الغربي إلى أن قوارب تحمل شحنات أسلحة وأفراداً، وأخرى مجهولة، تنتقل من سواحل وموانئ في القرن الأفريقي إلى السواحل الغربية لليمن، لا سيما بعد استيلاء مليشيات الحوثي على الخوخة والمخا وذو باب. وقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدرين عسكريين تابعين للحوثيين أن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا منطقة باب المندب لدراسة تركيب رادارات قربها والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال الجبلية المطلة عليها.